أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي محمد الحيزان لـ»مكة» حرص الملحقيات الثقافية بالخارج على متابعة الطلاب المبتعثين والتواصل الدائم معهم.
وأضاف أن «القرارات والإجراءات واضحة بالنسبة لكافة المبتعثين الذين يذهبون للقتال بالخارج أو المخالفين للأنظمة التي تنص عليها الوزارة ولا تهاون في ذلك».
وأوضح الحيزان أن الوزارة تعمل على توعية الطلاب المبتعثين قبل سفرهم إلى خارج المملكة «حتى لا يقعوا فريسة لأي تنظيمات أو توجهات من شأنها أن تضر بالطالب أولا وبهدفه العلمي الأساسي».
وكانت وزارة التعليم العالي قد أصدرت قرارا بإلغاء بعثات الطلاب المبتعثين إلى الخارج الحاملين الذين يبدون توجهات إرهابية، حيث شددت على عدم التهاون مع أي طالب يحاول الذهاب لمناطق الصراعات.
وألغت الملحقية الثقافية في أمريكا بعثة طالبين «زعما الذهاب إلى القتال من باب المزاح».
وانتشرت عدة حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هدفها استقطاب الطلاب المبتعثين، من خلال الزعم بتقديم مساعدات أكاديمية وذلك للتغرير بهم وتشجيعهم على الانضمام للقتال بالخارج.
وفي السياق نفسه كانت سفارة المملكة في أستراليا قد دعت في بيان، الطلاب المبتعثين لأخذ أقصى درجات الحيطة «بشأن دعوات التضليل الموجهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تحرض الطلاب على ترك دراستهم للقتال بجانب الحركات المتطرفة بالخارج.
من جهته يقـول منصور الشمري المتخصص في شؤون الجماعات «نجد خطورة شبكات التواصل الاجتماعي واضحة على المبتعثين، حيث تقوم بعض الأطراف من خلالها باستهداف الحسابات الكثيرة الموجهة للطلاب السعوديين المبتعثين بالخارج والتي بعضها لا يُعرف مصدرها الحقيقـي، وهي غالباً تهتم بمجال الدراسة والقبول بالجامعة وطريقة شراء الأثاث واستئجار المنزل، وتقوم هذه الأطراف المشبوهة بالدخول عبر قضايا المبتعثين الدراسية بتمرير الكثير من قضايا التطرف والتحريض».