نشر تنظيم داعش نشيد «أمتي قد لاح فجر» في أواخر 2013، ويفتتح النشيد بهتافات لا تصاحبها أدوات موسيقية «إما لتنويم المستمع أو دفعه للنوم».
ومن الثلاث دقائق الأولى يدرك المستمع أن هذه قطعة موسيقية غير عادية، فهناك أصوات متباينة مثل صليل السيوف ووقع الأقدام وصوت إطلاق النيران.
وأنتجت هذا النشيد مؤسسة الأجناد العالمية، وهي تمثل ذراعا إعلاميا هاما للتنظيم.
وسماه الصحفي أليكس مارشال في مقال له نشر في صحيفة الجارديان بـ»النشيد الوطني لدولة داعش».
وقال عنه أمين جواد التميمي من منتدى الشرق الأوسط إن هذه الأغنية ساعدت في إعطاء داعش هويتها الخاصة، المختلفة عن بقية الجماعات الإرهابية، حيث تركز الأنشودة على بعض السمات مثل تأسيس الخلافة الآن وهنا».
وذكرت صحيفة «نيو ريبابليك» الأمريكية أن أهمية هذا النشيد تحديدا تكمن في استخدام داعش له، وفي عدم اقتصاره عليها، حيث تم تشغيله في الأحداث المختلفة للتنظيم في الرقة، وأيضا وصل إلى الخارج، حيث استخدمته جماعة بوكو حرام النيجيرية، وعرض مع خطاب زعيمها أبي بكر شيكو.
بينما تصب معظم وسائل الإعلام جل اهتمامها على جودة الإنتاج لمقاطع الفيديو التي تنشرها داعش، إلا أن ما يثير الاهتمام هو أن معظم هذه المقاطع تأتي بموسيقى تمد المقاتلين بنوع من الهالة الروحانية.
ويهدف النشيد إلى أن يكون نداء عالميا يجذب آذان السامعين حتى لو لم يكونوا يفهمون العربية.
ويبدو أن الغرض من النشيد هو إعطاء شرعية دينية لأكثر مقاطع الفيديو وحشية.
داعش ينتج أكثر الأناشيد تأثيرا لهذا العام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
