نفذ النشاط الطلابي بثانوية المعرفة بمكة تحت إشراف رائد النشاط بالمدرسة عمر شيخ ومتابعة مدير المدرسة يوسف السيالي زيارة لمكتب الزمازمة الموحد بحي الحمراء.
وأوضح رئيس مجلس مكتب الزمازمة الموحد المهندس سليمان أبو غليه أنه يتشرف أهالي مكة المكرمة بممارسة هذه المهنة التي تقوم في أساسها على خدمة حجاج بيت الله الحرام وهي «السقاية»، ويطلق على ممارسيها «الزمازمة» التي ورثت جيلا بعد جيل، وبقيت مهنة الزمازمة بصورتها القديمة في الذاكرة بالإضافة إلى البسط في حصاوي المسجد الحرام لكل زمزمي بحسب أعداد حجاجه موزعة في أنحاء المسجد الحرام وكان يتولى الزمزمي وأبناؤه ومساعدوه وضع الدوارق والشراب بعد أن يضع عليها النيشان الخاص به، وهو عبارة عن علامة تميزه عن الآخرين.
وأضاف أبو غليه أنه في 1403هـ أنشئ مكتب الزمازمة الموحد بأمر سام، وأصبح العمل خارج الحرم عن طريق مجلس إدارة، وهذا يعتبر تطويرا للمهنة وكانوا يقومون بتعبئة الجوالين، وتوزع على مساكن الحجاج، وفي 1422 أنشأنا مركز تعبئة آليا كبيرا واستغنينا عن استخدام الأيدي البشرية في التعبئة والتعقيم وكانت نقلة حضارية كبيرة في السقيا وحظي باستحسان كثير من المسؤولين.
وشكر رئيس مجلس مكتب الزمازمة الموحد طلاب ثانوية المعرفة على هذه الزيارة، وحثهم على تكرار الزيارة، وأن المكتب يشارك في جميع الفعاليات الرسمية والمهرجانات.
زيارات طلابية لمكتب الزمازمة الموحد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
