أحدثت التسريبات التي صدرت من لجنة التحكيم الرئيسة عن عزم رئيسها عمر المهنا منح الشارة الدولية لحكم الساحة شكري الحنفوش بدلا للمعتزل دوليا خليل جلال انقساما كبيرا بين الأعضاء وبخاصة الأعضاء يوسف ميرزا ويوسف العقيلي وعلي المطلق الذين رفضوا التفرد بالقرارات لرئيس اللجنة دون أن يكون لهم رأي أو تصويت على القرارات التي تتخذها اللجنة، وعلمت مكة أن هناك مطالب من الثلاثي بسحب الشارة من الحكم فهد العريني الذي لم يجتز اختبار اللياقة في معسكر الحكام الذي أقيم في تركيا للعام الثاني على التوالي، ومنحها للحكم محمد القرني الذي أثبت أفضليته.
من جانبها رشحت اللجنة كلا من الحكمين هشام الرفاعي وخلف زيد المهنا للشارة الدولية كحكمين مساعدين بدلا من الحكمين ناصر المظفر وعبدالعزيز الكثيري لتجاوزهما السن القانونية.