فيما لا تزال دوافع الجريمة غامضة، علمت «مكة» من مصادر مطلعة أن الطفلة ذات الـ 12 عاما التي لقيت مصرعها على يد والدها بالرياض الجمعة الماضية، كانت تعيش معه بمفردها بعد أن انفصل عن والدتها التي تعيش مع أهلها، وأنه يعمل بأحد القطاعات العسكرية.
وبينت المصادر أن هناك مشاكل بين الزوج وطليقته وأهلها تتعلق بحضانة الطفلة المغدورة، ولفتت إلى أنه تزوج بعد أن طلق زوجته أم الطفلة المغدورة وأنجب منها طفلا وطلقها واحتفظ بولده معه، والذي يعيش مع والده وأخته المغدورة، وكان مع والدته وأخواله وقت حصول الحادثة.
ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها «مكة»، فإن الحادثة وقعت في بيت والدها الذي يقع على طريق الخرج، وإنه بعد طعنها بنحو 12 طعنة قام بلفها في بطانية بعد أن تلطخت كتبها وشنطتها المدرسية بدمائها.
وبعد ذلك ذهب لمغسلة ملابس وغير ملابسه وتوجه لمستشفى الحرس الوطني وقام بإنزالها وغادر المكان، فيما تم إلقاء القبض عليه من قبل البحث الجنائي خلال وقت وجيز وكان بحالة غير طبيعية.