وقع رئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية المهندس محمد السويكت أمس بمقر المؤسسة بالدمام عقداً مع إحدى الشركات الوطنية بقيمة 47.19 مليون ريال لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مراقبة الحركة على جانبي الخط الحديدي عن طريق شبكة الألياف البصرية والذي سيغطي الخطوط الرئيسة بالكامل، حيث يربومجموع أطوالها عن ألف كيلومتر.
وأوضح رئيس المؤسسة أن المشروع يشمل تركيب 34 وحدة معالجة فرعية على امتداد الخط الحديدي لرصد واكتشاف الاهتزازات بالإضافة إلى وحدتين رئيسيتين في كل من الدمام والرياض لعرض مواقع التحركات، وعدد من مراكز عمليات متابعة الإنذارات.
وأضاف أن المشروع يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط ويشمل أعمال التوريد والتركيب والتدريب والتشغيل والصيانة لمدة خمس سنوات، ويستهدف رفع مستوى السلامة وتعزيز كفاءة شبكة الخطوط الحديدية باعتماد أحدث معايير السلامة والتوسع في تنفيذ عمليات الصيانة على امتداد الشبكة باستخدام تقنيات عالية الأداء تسمح بتدفق المعلومات الآنية عن حالة الخط والتواصل مع طواقم الصيانة والمشغلين وتبادل المعلومات والتواصل فيما بينهم بما يعزز أعمال المراقبة والأمن الصناعي ويحد من التعديات والتجاوزات غير القانونية على حرم الخط الحديدي ويسهم في تنسيق الحركة على جانبيه.
وقال إن المشروع سيمكن المؤسسة من اعتماد تقنيات حديثة في عمليات المراقبة والرصد بواسطة تحسس الاهتزازات حول كابل الألياف الضوئية وإرساله إلى وحدات المعالجة الآلية لمعرفة نوع الاهتزاز ومقارنتها مع قاعدة البيانات وتحديد أسباب الحركة على الخط ومنشئها فيما إذا كانت صادرة عن حركة مركبات أو أعمال حفر أو خطوات أشخاص.
إلى ذلك، أوضح أمين عام جائزة الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة الدكتور ناصر الموسى، أن جائزة العلوم الصحية والطبية جاءت من نصيب الدكتور فوزان الكريع، سعودي الجنسية، تقديرا لجهوده البحثية المتميزة في مجال العلوم الطبية والصحية المتعلقة بالإعاقة، وجائزة العلوم التربوية والتعليمية من نصيب الدكتور ألن ترنبول والدكتور اتش ترنبول، أمريكيا الجنسية، تقديرا لجهودهما البحثية المتميزة في مجال العلوم التربوية والتعليمية المتعلقة بالإعاقة، أما جائزة فرع العلوم التأهيلية والاجتماعية فكانت للدكتور هيوائم هير وهوا، أمريكي الجنسية، تقديرا لجهوده البحثية المتميزة في مجال العلوم التأهيلية والاجتماعية المتعلقة بالإعاقة والمختصين في مجال الإعاقة.
وأشار إلى أنه جرى منح كل فائز وفائزة بهذه الدورة شهادة تحمل اسمه وملخصا للعمل الذي أهّله للحصول على الجائزة، بالإضافة إلى ميدالية تقديرية، ومبلغ مالي قدره 250 ألف ريال.