بعد أن انتقل تمثال مروي «أبادماك» أو «رأس الأسد» بجسد لا يتجاوز 10 سنتميترات بدون رأسه الذي فقده خلال رحلة عمره التي فاقت 3000 قرن إلى متحف اللوفر الفرنسي في 1996 بموافقة الحكومة السودانية، ها هو يقف بجسده في معرض زجاجي حاملا صولجانه بيده اليسرى سلط عليه ضوء خفيف يعوضه عن دفء رمال معبدة بمنطقة المصورات بولاية نهر النيل، يمر عليه زوار المتحف والباحثون عن الحضارات الإنسانية القديمة، وبجواره تقف مسؤولة الإعلام بمتحف اللوفر كارولين دامي متحدثة عن قيمته التاريخية.
أبادماك في اللوفر الفرنسي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
