احتضن النادي الأدبي في جدة معرض ثمرات الغدير الثاني الخميس الماضي، والذي قدم مجموعة لوحات من نتاج طالبات مرسم إبداع الغدير للفنون بمشاركة 8 فنانات تشكيليات مبتدئات.
وشهد المعرض مشاركات من فنانات بمختلف الأعمار بشكل ملفت، يجمع بينهن شغف الفن وحب الرسم، وقد حرصت المشاركات على وضع لوحات تمثل مراحل تطورهن منذ البداية حتى المراحل التي وصلوا إليها بعد تعلمهم أساسيات وأصول الرسم.
تقول الفنانة شعاع الصفيان: بداياتي كانت منذ الطفولة كبرت وأنا أهوى الرسم، ربيت أطفالي وتفرغت الآن للفن ووجود مثل هذه المعاهد يساعدني، فقد وجدت المساحات التي تساندني في تعلم الرسم ووجدت مكانا لعرض لوحاتي وتمنت الصفيان أن يستمر المعرض كل عام.
فيما قالت الفنانة حنان الحربي وهي طالبة جامعية: مشاركتي هي تطوير لنفسي فأنا لا زلت بالبداية، وبمساعدة مرسم غدير تطورت وتعرفت على طريقة الرسم بالزيتي.
وقدمت الفنانة نوف المالكي لوحاتها بالفحم والرصاص، تقول: تعلمت في المرسم كثيرا لكنني لا أستعجل الانتقال من لون فني لآخر لأنني أود تثبيت نفسي وتعلم المزيد بالفحم والرصاص ثم الانتقال للرسم الزيتي.
فيما أكدت الفنانة هالة السهلي، بأنها درست أكثر من تقنية وطريقة للرسم داخل المعهد وقدمت لوحات منوعة من خلال مشاركتها في هذا المعرض.
وأوضحت الفنانة غدير حافظ إحدى المساهمات في إقامة المعرض والمشرفة العامة على الفنانات بأن هدفها من المعرض إثراء الساحة بفنانات يسهمن في تحريك المجتمع نحو ثقافة الفن ويساعدن على فهم مصطلحات الفن التشكيلي الجديد ويعملن على ترجمة أفكارهن وثقافتهن بأساليب الفن الحديث، وإضافة نتاج هذا المعرض هو حصيلة عمل وإنتاج فنانات موهوبات درسن تحت إشرافي ثم اجتهدن لتطوير أنفسهن.
ثمرات الغدير يجمع 8 فنانات بأدبي جدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
