أكد مصدر أمني يمني برتبة لواء أن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح حول طائرته الخاصة لمطار جيبوتي بإيجار يومي وأن صالح قام بشراء سكن في شمال جيبوتي بعد خلافات غير معلنة مع الحوثيين، مضيفا أن صالح اختلف مع الحوثيين في تأخرهم في تصفية أبناء الأحمر المتبقين.
وأوضح المصدر أن الحوثيين تمكنوا من تنفيذ المشروع الإيراني واستغلوا دعم صالح في البداية وتركوه بعد أن فتح لهم مخازن الأسلحة وزودهم بتقارير مهمة، مما جعله يستعين بالقاعدة والإخوان للدخول في حرب مع الحوثيين، مشيرا إلى أن صالح يريد مغادرة اليمن إلى جيبوتي خلال الأسبوع المقبل وأنه يحضر لمعركة مع الحوثي وأتباعه وإدارتها من جيبوتي.
بدوره كشف الأكاديمي اليمني الدكتور محمد العنوس لـ”مكة” تدريب إيران لناطقي الحوثيين، مشيرا إلى أنهم دربوا لمدة تزيد على ثلاثة أعوام ما بين 2004 وحتى 2006 للتعامل مع الأحداث الحالية والتعاطي مع أطماع الحوثي بالتأثير الإعلامي الغربي والعربي.
من جهة أخرى بين مسؤول محلي يمني أن الحوثيين واصلوا انتشارهم أمس في إب، رغم انسحاب مسلحي القبائل بناء على اتفاق تم توقيعه في منزل محافظ إب مساء أمس، ملمحا إلى أن الحوثيين انتشروا في عدد من شوارعها ومؤسساتها الرسمية.
وفي السياق ذاته فجر الحوثيون أمس منزل الشيخ علي بدير بمدينة يريم بإب، إذ أكد وكيل محافظة إب علي الزنم أن بدير الذي ينتمي إلى حزب الإصلاح شارك في المواجهات التي اندلعت أمس الأول وقتل عدد من أقاربه في تلك المواجهات، مشيرا إلى أن المسلحين التابعين للأطراف المتصارعة ما زالوا منتشرين في المحافظة.
إلى ذلك، وصل إلى صنعاء أمس رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة اليمنية، خالد بحاح، مقبلا من الولايات المتحدة الأمريكية بعد مشاركته في مراسيم التوديع التي أقيمت له بمناسبة انتهاء عمله كمندوب دائم لليمن لدى الأمم المتحدة وتكليفه بتشكيل الحكومة، مؤكدا على ضرورة إنجاز ما تبقى من المرحلة الانتقالية السياسية بموجب مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية المزمنة ومخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاقية السلم والشراكة الوطنية التي رعتها الأمم المتحدة.


بنود الاتفاق بين مسلحي القبائل والحوثيين في إب:

  • - خروج جميع مسلحي القبائل والحوثيين من المدينة.
  • - تتولى قوات الأمن الخاصة والأمن العام حماية المدينة من الداخل، بدلا من المليشيات، بينما يتولى الجيش تأمينها من المداخل.
  • - ضمان خروج مسلحي جميع الأطراف من المدينة دون اعتراضهم من أي جهة

 

»ينبغي تكاتف جهود جميع الأطراف السياسية للوصول بالوطن إلى غاياته المنشودة من الأمن والأمان والرقي، لأن المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب من جميع الأطراف السياسية العمل بروح الفريق الواحد«.
خالد بحاح