أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن حكومته متمسكة بخيار التفاوض والاستمرار في المصالحة الوطنية مع الأكراد لأن الخيار الآخر هو خيار التشدد والتطرف والاستسلام للإرهاب وضرب وحدة تركيا واستقرارها.
وكان أوغلو يتحدث أمام اجتماع جديد عقد في قصر “دولما بهشه” التاريخي بإسطنبول أمس لجنة الحكماء التركية التي تشكلت في أبريل 2013 باقتراح من الرئيس رجب طيب إردوغان عندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء، بمشاركة 63 شخصية تمثل العديد من شرائح المجتمع والتي عقدت عشرات الاجتماعات ونظمت كثيرا من الجولات واللقاءات مع ممثلي المجتمع المدني لإعداد تقرير مفصل سلم في يونيو 2013 لإردوغان حول سبل حل المسألة الكردية، وما زالت مثار نقاش حتى اليوم.
وقال أوغلو إن المسار عرقله أكثر من عامل بينها تصلب القيادات الكردية ووضع كثير من العراقيل أمام الحكومة، مشيرا إلى أن الأحداث التي شهدتها تركيا في 6 أكتوبر الحالي، كانت محاولات لتفجير الداخل وتأكد أن بعضها لم يكن تعبيرا عن التضامن مع كوباني بل لإنهاء مسار الملف الكردي ككل.
وشدد على أن 3 مسائل في الموضوع الكردي لا تراجع عنها، وهي التمسك بلغة الحوار، وعدم الابتعاد عن الأسلوب الديموقراطي فيه، والمضي بالمسار والحل حتى النهاية.
3 مسارات تركية لحل قضية الأكراد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
