استوضحت وزارة الخارجية المغربية أمس الأول سفير الجزائر بالمغرب حول إطلاق النار من قبل عنصر من الجيش الجزائري على مدنيين مغاربة على الحدود بين البلدين.
وأدانت الحكومة المغربية أمس ما قالت إنه إطلاق نار من جانب عنصر بالجيش الجزائري على عشرة مدنيين مغاربة على الحدود بين البلدين، ما تسبب في إصابة بليغة لأحدهم، مطالبة في بيان لها الجزائر بتحمل مسؤولياتها، طبقا لقواعد القانون الدولي وموافاة الرباط بملابسات هذا الحادث.
بدوره اتهم الناطق باسم الخارجية الجزائرية أمس الحكومة المغربية بفبركة حادثة إطلاق النار على الحدود بين البلدين، مقللا من أهمية الحادث.
وكانت الجزائر، البلد النفطي، قررت من جانب واحد تعزيز دورياتها وإقامة خنادق لمحاربة تهريب النفط، في المقابل بدأ المغرب بإقامة سياج على قسم من حدوده مزود بلواقط الكترونية بهدف الوقاية من التهديدات الإرهابية.