حول طلاب بجامعة أم القرى سياراتهم إلى مكان للهرب من سكن الجامعة بالعابدية الذي يفتقر للتكييف، وأصبح طاردا لساكنيه، ويأتي ذلك في وقت عزا فيه مصدر ضعف التكييف إلى أن أجهزة تكييف السكن تعمل بالماء، وأن درجة الحرارة المرتفعة تؤثر على أداء تلك الأجهزة.

وتعالت شكاوى الطلاب من الوضع الطارد في السكن، بسبب سوء المرافق - بحسب عدد من الطلاب تحتفظ «مكة» بأسمائهم، مبينين أن عميد شؤون الطلاب الدكتور عبدالخالق دولة زار سكن الطلاب ووقف على المشكلة وأطلق وعودا لإصلاح الوضع، لم تنفذ حتى اللحظة، وأشاروا إلى تأكيدات من مسؤولين بأن المشكلة ليس لها حل، مما دفع بعضهم للهروب من الحرارة نحو مكيف سيارته.
وقال أحد الطلاب إن مشكلات السكن متعددة، تبدأ بالنظافة العامة، بسبب عدم وجود عمال لهذا الغرض، فضلا عن المشكلة الرئيسة المتمثلة في ضعف التكييف الذي لم يعرف للصيانة طريقا.
في المقابل، رفض عميد شوؤن الطلاب الدكتور علي الزهراني الحديث عن شكاوى الطلاب، إلا بعد الاجتماع مع المسؤولين عن هذا الأمر.