أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه مصر على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال 4 أشهر. وقال أمام المؤتمر الثاني لإقليم القدس الشريف في رام الله أمس «هناك نقطة أساسية، وهي تشكيل حكومة الوفاق الوطني، على أن تجرى خلال 6 أشهر انتخابات رئاسية وتشريعية، ما دمنا اخترنا الديموقراطية طريقا لنا فعلينا الالتزام بها». وأضاف «الآن هناك تردد من قبل بعض الأطراف، تريد أن تؤجل وأن تتجاهل هذا الأمر، إذا أردنا مصالحة حقيقية فعلينا العودة إلى الشعب ليقول كلمته». وتابع «نحن مصرون على إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن خلال ستة أشهر، على أن نخصم منها فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وهي 50 يوما».
وأعلن أن المؤتمر العام السابع لحركة فتح سيجري قبل نهاية العام الحالي بعد أن كان سيجري مطلع أغسطس الماضي، ولكن تأجل بسبب الحرب على غزة. وشدد عباس على أنه يجب منع المستوطنين من دخول المسجد الأقصى بأي طريقة كانت. وقال «لا يكفي أن نقول: جاء المستوطنون، بل يجب منعهم من دخول الحرم بأية طريقة كانت، فهذا حرمنا».
إلى ذلك صادفت أمس الذكرى السنوية الثالثة لإبرام صفقة التبادل «وفاء الأحرار» أو «صفقة تبادل الجندي جلعاد شاليط»، والتي تمّت بتاريخ 18 أكتوبر2011، بين الفلسطينيين والاحتلال وبوساطة مصرية، وفيها أفرجت إسرائيل عن 1027 أسيرا مقابل جندي إسرائيلي واحد.
وبهذه المناسبة، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس بأن هذه الذكرى «تأتي علينا وقد أعادت سلطات الاحتلال اعتقال العشرات من محرري الصفقة في يونيو الماضي لأسباب سياسية، وحولتهم إلى رهائن». وأشار إلى أهمية وضع قضية الأسرى المحررين في مركز اهتمام جولة المفاوضات المقبلة نهاية الشهر الحالي في القاهرة، وأشار إلى ضرورة تماسك الموقف الفلسطيني لتحقيق إنجاز لصالح الأسرى على الرغم من التعنّت الإسرائيلي.
وأضاف فارس بأنه وإن بدأ الحديث عن احتمالية التفاوض لإبرام صفقة جديدة «فإننا نؤكد على أهمية إيلاء قضية الأسرى المحررين المعاد اعتقالهم كل الاهتمام».

