أكد وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور ناصر الحجيلان، حرص الوزارة على جعل المكتبات العامة المصدر الأول في الحصول على المعلومات العلمية الموثوقة وعلى الكتب الجديدة.
موضحا أن الوزارة سعت لتنفيذ خطتها الجديدة التي تهدف لتزويد المكتبات العامة بالكتب المتنوعة والحديثة، مبينا أن الطريقة الأولى في اقتناء الكتب تحتاج إلى تطوير أكثر.
وأوضح الحجيلان أن من أهدافهم أيضا جذب الزوار للمكتبات العامة وزيادة عدد روادها، مشيرا إلى أن هذا الهدف لن يتم ما لم تقدم لهم خدمات متميزة وهذا ما تحرص عليه الوزارة.
وذكر وكيل الوزارة للشؤون الثقافية بأن هدفهم ليس توفير الكتب فقط، بل أن تحتوي المكتبات على تسجيلات وصوتيات ثقافية وعلمية وأفلام وثائقية ومجلات وبرامج تلفزيونية وإذاعية، مضيفا أن المكتبات العامة تعدّ المصدر الأول للمعلومة في المنطقة، وجميع الدارسات والبحوث التي يقوم بها العلماء يجب أن تعتمد على دليل علمي مؤرشف يساعد على انتشارها وهذا موجود لدينا ولكن نسعى لتحسينه.
جاء ذلك على هامش افتتاح الملتقى الثالث لاختصاصي المكتبات العامة بمكة المكرمة بعنوان «آلية تطوير خدمات المستفيدين من المكتبات العامة» مساء أمس الأول.
وقد اشتمل الملتقى على عدة جلسات ووروش عمل، حيث أقيمت جلستا عمل الأولى بعنوان: إثراء المحتوى العربي الذي تقدمه المكتبة للمنتسبين، والثانية: دور المكتبات العامة في جمع التراث غير المادي.
ونفذت عدة ورشات منها: ورشة بعنوان: تحديد المستفيدين من الخدمات المكتبية، وثانية تشخيص جوانب القصور في الخدمات المقدمة في المكتبات العامة، وأخرى بعنوان «آلية التعريف بدور المكتبات العامة من خلال وسائل الإعلام ووسائل الوسائط الجديدة».