أعلنت السلطات الصحية في سويسرا استقبالها لمرضى إيبولا لعلاجهم في المستشفى الجامعي لمدينة جنيف.
وأوضح رئيس قطاع الطب المتخصص في الإدارة السويسرية للمساعدات الإنسانية الدكتور أوليفيه هاجون أمس أن مستشفى جنيف الجامعي له خبرة طويلة في علاج الأمراض الفيروسية، معربا عن تفاؤله في التوصل قريبا لتطوير لقاح للمرض.
عبر البنك الدولي والأمم المتحدة عن استيائهما من غياب التضامن الدولي مع الدول الأفريقية المتضررة من المرض الذي أودى بحياة 4555 شخصا.
وقال رئيس البنك الدولي جيم يونج كيم إن العالم يخسر المعركة ضد إيبولا نظرا لانعدام التضامن العالمي وعدم فهم التهديد الذى يمثله الوباء على الاقتصاد العالمي.
وأضاف رئيس البنك الدولي في مؤتمر صحفي عقد في باريس بمشاركة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورؤساء صندوق النقد الدولي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمات أخرى متعددة الأطراف «إنني ما زال يساورني عدم الاعتقاد في أن العالم أدرك ماهية خطر الانحدار المحتمل ليس فقط بالنسبة لاقتصاد غرب أفريقيا ولكن للاقتصاد العالمي وإننا ما زلنا نخسر المعركة».
وطالب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاتحاد الأوروبي بزيادة مخصصاته المالية لمكافحة الإيبولا إلى مليار يورو.
وفي فرنسا طالبت نقابات مضيفات ومضيفي الطيران في شركة ايرفرانس بوقف الرحلات إلى كوناكري عاصمة غينيا وأشارت إلى قرار اتخذته شركات طيران أخرى بينها بريتش ايرويز والإمارات، بتعليق الرحلات إلى كوناكري.
وقالت متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إن أسعار الغذاء ارتفعت بنسبة %24 في البلاد الثلاثة الأسوأ تضررا من تفشي فيروس إيبولا مما أجبر بعض العائلات على خفض وجباتهم الغذائية إلى وجبة واحدة يوميا.
ورفضت كل من بليز والمكسيك دخول سفينة سياحية إلى موانئها في رحلة كانت مقررة من قبل لأنها كانت تقل أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية بالولايات المتحدة تعامل مع عينات مأخوذة من أحد مرضى الإيبولا، وأخذت السفينة طريقها للعودة مجددا إلى الولايات المتحدة.