أثارت الخسارة التي تلقاها الهلال من الشباب ضمن الجولة السابعة لدوري عبداللطيف جميل للمحترفين بهدف نظيف في آخر دقائق المباراة، الشكوك داخل نفوس محبي ومتابعي الفريق الهلالي الذي تنتظره مباراة ذهاب نهائي أبطال آسيا السبت المقبل في سيدني.
وأدخلت الخسارة الثانية على التوالي للهلال من الشباب وقبله من العين في إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا في الإمارات 1/2، الفريق في نفق مظلم، يخشى المتابعون أن يكون مؤثرا على الفريق في المبارتين الأهم له في نهائي البطولة، وأثارت الكثير من الأطروحات حول مقدرة الفريق الهلالي على العودة إلى طريق الانتصارات والخروج من سلسلة الخسائر للتتويج بكأس البطولة الآسيوية التي بحث عنها الهلاليون لأكثر من 14 عاما.
الخسارتان طبيعيتانووصف المدرب الحائز على كأس العالم 3 مرات مع منتخب ذوي الاحتياجات الخاصة، الوطني عبدالعزيز الخالد الخسارة أمام الشباب بالمنطقية، كونها أتت من فريق كبير ومنافس، موضحا أن المباراة أتت متكافئة بين الطرفين، وأضاع كل منهما فرصا للتسجيل، مؤكدا أن الهلال لم يكن سيئا جدا بحيث سيطر الشباب على كامل مجريات المباراة.
وتابع» الخسارة غير مؤثرة بشكل كبير على مسيرة الفريق قبل خوضه نهائي أبطال آسيا، لأنه لديه أولويات محددة وأهمها الفوز باللقب القاري، لذلك ظهر الفريق بتركيز ضعيف وبذهنية مشتتة جراء الضغوط الكبيرة على اللاعبين قبل لنهائي المرتقب».
وأضاف» كما أن الخسارة السابقة من فريق العين، طبيعية أيضا لأنها أتت في ظرف كان فيه الفريق قد حقق مراده في مباراة الذهاب في الرياض وبنتيجة مريحة».
واستبعد الخالد قاعدة؛ الخسارة تجلب الخسارة في حالة فريق الهلال الحالية، مؤكدا أن ذلك يمكن أن يحدث في مسابقة واحدة متى تأثر الفريق نفسيا.
وواصل» المتابع لمشوار الهلال في دوري أبطال آسيا، يلاحظ أنه يسير بالشكل الصحيح منذ مباراة السد في الأدوار الأولى في العاصمة الدوحة، وظهر بشكل مميز في نتائجه من خلال لعبه في كل مباراة بالتكتيك والطريقة اللذين يناسبانه وبأداء تصاعدي، حتى وصل إلى نهائي القارة الذي من الصعوبة أن يفرط فيه الهلال على الرغم من النتائج التي سبقته».
وانتقد الخالد مدرب الفريق، الروماني ريجيكامف لإشراكه اللاعبين ناصر الشمراني وتياجو نيفيز بشكل أساسي، وخوضهما كامل مجريات المباراة؛ كون الأول مرهقا إثر مشاركته مع المنتخب السعودي في المباراة الودية الدولية التي خاضها أمام الأوروجواي في معسكر جدة، والثاني عائد من الإصابة للتو ولم يتدرب مع الفريق خلال الأيام التي سبقت المباراة، مؤكدا أن اللاعب نيفيز يمر بحالة انخفاض في مستواه الفني، وكان لذلك تأثير كبير على أداء الفريق ككل أمام الشباب.
وقال» كان من المفترض إراحة نيفيز على الأقل من البداية واللعب بمحمد الشلهوب بدلا منه ليكون في تمام جاهزيته للمباراة المقبلة والأهم».
وشدد الخالد على أهمية أن الاجتماع الفني والإداري الذي أعقب المباراة في الملعب باللاعبين، وتم فيه التوصية على نسيان نتيجة المباراة.
وعلق» يجب أن يترجم ما دار في الاجتماع إلى فعل، ويجب أن يكون هناك انضباط عال من اللاعبين، وأن يلتزم كل لاعب النوم الكافي وفي الوقت المحدد، مع التغذية الجيدة والتهيئة النفسية العالية، وأن يكون هناك تكاتف وتعامل كأسرة واحدة بين اللاعبين بعيدا عن الأنانية، ففي مباراة بحجم النهائي الآسيو، تبقى الجوانب الفنية وحدها غير كافية، ولا بد من التكاتف في كل الجوانب».
مدرب بطل العالم: الهلال لن يتأثر آسيويا بخسارته من الشباب
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
