استقدم تنظيم الدولة الإسلامية تعزيزات عسكرية من المقاتلين والسلاح والعتاد من المناطق التي يسيطر عليها في ريفي حلب والرقة إلى عين العرب (كوباني)، منفذا هجوما جديدا رغم غارات الائتلاف الدولي.
وأكد المسؤول الكردي المحلي إدريس نعسان الموجود حاليا في تركيا أن التنظيم «شن ليلا هجوما عنيفا من شرق كوباني للوصول إلى المعبر الحدودي، إلا أن وحدات حماية الشعب ردت بقوة وصدته».
وأشار أيضا إلى خمس غارات جوية شنها الائتلاف الدولي ليل أمس الأول في شرق وغرب وجنوب المدينة لدعم المقاتلين الأكراد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المقاتلين الأكراد ينسقون مع التحالف ضد مسلحي التنظيم.
وذكر مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن «هناك تنسيقا وثيقا بين الجانبين».
وأضاف «لهذا السبب تمكنت قوات التحالف من توجيه مزيد من الضربات المباشرة لتجمعات كبيرة لداعش داخل كوباني».
وقال الجيش الأمريكي إن وتيرة الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة زادت بشكل كبير وشنت طائرة حربية أمريكية ست غارات جوية على مواقع الدولة الإسلامية قرب كوباني أمس الأول.
وضرب التحالف مزيدا من أهداف الدولة الإسلامية في نفس المنطقة خلال الأيام الماضية، حيث نفذت الطائرات المقاتلة والقاذفة الأمريكية 14 غارة ضد التنظيم.
وأشار عبدالرحمن إلى أن المسلحين يخبئون مدفعيتهم في عقارات سكنية بكوباني لحماية الأسلحة من القصف الجوي للتحالف.
وتابع أنه رغم مغادرة أغلب المدنيين عين العرب فإن المئات ما زالوا هناك، خاصة العائلات التي يقاتل أبناؤها إلى جانب المقاتلين الأكراد.
وذكر المرصد أن المقاتلين الأكراد قتلوا أمس ثمانية من مسلحي داعش على الأقل في كمين وسط عين العرب.
وأضاف المرصد أن وحدات حماية الشعب الكردية تمكنت من السيطرة على مبنى الإذاعة ومحيطه بالريف الغربي لمدينة عين العرب.
ورغم أهمية كوباني، قال الجنرال لويد أوستن قائد القيادة العسكرية الأمريكية المكلفة بالإشراف على الغارات الجوية في العراق وسوريا، إن العراق «هو الأولوية بالنسبة للولايات المتحدة».
غارات التحالف ترغم داعش على الاستعانة بقواته في حلب والرقة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
