أنهت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاث تعاملاتها الأسبوعية على تراجع، بعد أن هبط كل من داو جونز للأسهم الصناعية، وستاندرد آند بورز 500، بواقع 1%، في حين خسر ناسداك المجمع 0.4%.
وفي ختام جلستها الأخيرة، ارتفعت الأسهم الأمريكية أكثر من 1%، ليسجل ستاندرد آند بورز أكبر مكسب له في أكثر من أسبوع، بعدما طغت نتائج أعمال الشركات على المخاوف بشأن تأثير ضعف الاقتصاد العالمي على الشركات الأمريكية.
وأنهى داو جونز تعاملاته مرتفعا 1.6% ليصل إلى 16380.34 نقطة، في حين صعد ستاندرد آند بورز1.29% ليغلق عند مستويات 1886.74 نقطة، بينما زاد ناسداك المجمع 0.97% إلى 4258.44 نقطة.
من جهة ثانية، خسر المؤشر الرئيسي للأسهم الأوروبية 12%، سبتمبر الماضي بعدما أثارت بيانات ضعيفة بمنطقة اليورو شبح حدوث ركود جديد بالمنطقة، في الوقت الذي قلص فيه البنك المركزي الأمريكي برنامج التحفيز النقدي.
وسجل المؤشر في ختام جلسته الأسبوعية، أكبر مكسب يومي له في ثلاث سنوات، بعدما عززت بيانات أمريكية قوية التعافي من الخسائر الحادة، التي تكبدتها الأسهم في الفترة الماضية.
وأغلق يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية مرتفعا 2.8% إلى 1280.17 نقطة، مسجلا أكبر مكسب يومي له منذ 30 نوفمبر 2011.
وبلغت أحجام التداول على المؤشر أعلى مستوى لها منذ 15 يونيو 2012، وتسارعت مكاسب المؤشر بعد صدور بيانات أظهرت ارتفاع معنويات المستهلكين بالولايات المتحدة في أكتوبر بأسرع معدل لها في أكثر من سبع سنوات، وبعد صدور نتائج أعمال قوية لمجموعتي جنرال الكتريك وهانيويل الصناعيتين الأمريكيتين.
وقفز مؤشر قطاع السيارات 3.5% حيث زاد سهم بيجو سيتروين7%، بعد صدور بيانات أظهرت ارتفاع مبيعات السيارات في أوروبا 6.1% سبتمبر الماضي.
وعلى الجانب الآخر، دفع تحذير من شركة رولز رويس الهندسية البريطانية من أنها لن تعود للنمو العام المقبل سهمها للهبوط 11.5%.وأظهر استطلاع شمل 109 صناديق بأمريكا تستثمر في الأسهم الأوروبية أن صافي التدفقات الخارجة من الأسهم بلغ 1.3 مليار دولار في سبعة أيام حتى 15 أكتوبر الحالي، وهو أكبر نزوح أسبوعي للأموال منذ 1992.
تراجع جماعي للأسهم الأمريكية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
