يرى المطوف الدكتور عادل منور، مساهم بمؤسسة جنوب شرق آسيا، أن بعض منسوبي إدارات مجالس مؤسسات الطوافة الحاليين لا يزالون متمسكين بمناصبهم على الرغم من قلة الأداء من بعضهم.
وقال إن الآراء اختلفت بعد صدور موافقة وزير الحج على اللائحة الجديدة لانتخابات مجالس الإدارات لكافة المؤسسات، وحضر كثير من الجدل، ولفت نظري أن أكثر الاعتراضات جاءت من منسوبي الإدارات الحالية لانتهاء فترتهم نهاية الشهر الحالي، ومنهم من عمل في دورتين وأكثر، وللأسف ما زالوا يتمسكون بمناصبهم على الرغم من قلة الأداء من بعضهم، وهم من حكم على هذه اللائحة بالفشل دون دليل واحد ضدها، والأغلبية منهم يتجه إلى القوائم للرغبة في الاستمرار واحتكار المناصب في ظل السيطرة من قبل الرؤساء والنائبين على مجمل قرارات المؤسسة، ولا نجد منهم تقبلا للآراء مع أن الاختلاف في الرأي ظاهرة صحية.
وأضاف: أرى أن الدورة الحالية سوف تتميز عن سابقتها من خلال مشاركة المطوفة في أعمال الحج، ويحتاج تحقيق المكاسب من وراء ذلك إلى الإرادة، حيث يتمتع البعض بالشهادات العلمية العالية وفي حالة التوجيه الصحيح سوف يكون هناك نجاحات تساعد على ارتقاء الخدمة للحجاج وخاصة النساء، ويجب مراعاة الخدمة الاجتماعية، والإرشاد النسوي، والإشراف الطبي.
وتابع قائلا: من المفترض على مقدمي البرنامج الانتخابي بالدورة الحالية مراعاة أسر المساهمين الفقيرة والمحتاجة، وكذلك المرضى منهم، ولا بد أيضا من تطبيق ما تتم كتابته داخل برامجهم الانتخابية، حيث إننا نرى هناك تهاونا في تطبيق النسبة المئوية المنصوص عليها نظاميا من وزارة الحج بواقع %75، لذا فإن هناك دورا كبيرا للمطوفين في اتخاذ القرار الصحيح والإدلاء بالصوت الذي يحاسبون عليه أمام الله لأنه أمانة حملت لهم، كما أن على القائمين بوزارة الحج دورا مهما وبارزا في محاسبة المقصرين بالرجوع إلى البرامج الانتخابية ومشاهدة ما تم إنجازه منها.

ووفقا له فقد راعت الدورة الحالية عددا من الجوانب الإيجابية أبرزها:

  • 1 - قضت على الإجبار وتحقيق التصويت لكل مطوف بذاته.
  • 2 - عدم معرفة مصير الإدارة قبل بدء الانتخابات كما كان في السابق.
  • 3 - الاهتمام بكيان المرشح والاستقلالية في أداء أمانة الصوت.
  • 4 - دخول المرأة إلى المجلس حتى وإن كان متأخرا زمنيا.
  • 5 - القضاء على التكتلات داخل المؤسسات.
  • 6 - فرصة دخول المهمشين لأعوام من أهل الكفاءة العالية.