دخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب في نفق مظلم وطريق مجهول، قبل أهم مباراتين له في دوري جميل، أمام الاتحاد غدا والنصر الأسبوع المقبل، وذلك بعد تعثره بالتعادل أمام الرائد والعروبة، وخسارته أمام التعاون في الجولات الثلاث الماضية.
وقد فتحت تلك النتائج السلبية العديد من الملفات الساكنة، ويأتي في مقدمتها مسألة الرواتب المتأخرة للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والعاملين في النادي، الأمر الذي تسبب في استقالة بعض مدربي الفئات السنية، ثم ملف الاستثمار الذي أعلن عنه فهد الشعلان قبل أن يستقيل منذ أكثر من خمسة شهور ولم ير النور حتى اليوم، الأمر الذي كان كافيا مع غياب الدعم المالي من أعضاء الشرف لأن يدخل النادي في أزمة مالية أدت إلى أن يصرح رئيس النادي الأمير خالد بن سعد في أحد البرامج التلفزيونية قائلا إن ميزانية النادي صفر، وقد تسبب هذا التصريح في ظهور فريقين ظلا يضربان بعضهما داخل البيت الشبابي، ينتمي أحدهما إلى الرئيس الحالي خالد بن سعد، والآخر إلى الرئيس السابق خالد البلطان، ولم تقنع تصريحات الرئيس المتعددة جماهير النادي بعدم وجود خلافات بين إدارته والبلطان، بعد أن وصل الحال في بعض المراحل إلى كتابة بيانات من كل طرف في كل قضية، وكان آخرها موضوع مستحقات اللاعب ناصر الشمراني من نادي الهلال، الذي قامت الإدارة الحالية بتحميل تأخرها للإدارة السابقة، وكذلك موضوع انتقال اللاعب مهند عسيري إلى النادي الأهلي، كل هذه الأمور جعلت مدير المركز الإعلامي بنادي الشباب يعلن عن مقاطعة بعض الإعلاميين الذين وصفهم بأنهم يثيرون الجدل والمشاكل في النادي لأهدافهم الخاصة.
ولم تكن استقالة المدرب الوطني عبداللطيف الحسيني الذي كان يعمل بلا مقابل في النادي الوحيدة من نوعها، إذ ينتظر أن يقدم أكثر من عضو في الإدارة الحالية استقالته في الفترة القريبة، كما أن ملف انتقال اللاعبين وخصوصا اللاعب نايف هزازي والذي ظهر بشكل كبير وضع الإدارة في موقف حرج تجاه الجمهور الشبابي على الرغم من نفيها المتكرر لانتقاله، خاصة بعد البيان الذي أصدرته في بداية الموسم وأكدت فيه توجيه الرئيس الفخري لنادي الشباب الأمير خالد بن سلطان بعدم بيع أي نجم من نجوم الفريق الأول.
ويظهر حجم المشاكل التي يمر بها الشباب من خلال تغريدات نجوم الفريق السابقين في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، فلقد شدد نجم الفريق السابق سعيد العويران، على أهمية أن يحترم بعض الأشخاص الذين قام الشباب بإشهارهم وإدخالهم إلى المجال الرياضي الشبابيين، وأن يقفوا مع بعضهم بعضا وأن يضعوا الرموز الشبابية في المكانة التي يستحقونها، خصوصا وأن أعمارهم لا تتجاوز سنوات وخبرة عمل الأمير خالد بن سعد، وقال: على هؤلاء أن يبتعدوا عن المهاترات ويقفوا عند حدهم، مؤكدا أن نجوم النادي سيقفون يدا واحدة ولن يسمحوا لأحد بأن يتطاول على الشباب ولا على رموزه، ورموز الكرة السعودية عامة.
الأزمات تعصف بالشباب قبل الاتحاد والنصر
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
