استشهد القيادي الفلسطيني البارز زياد أبوعين أمس، بعد تعرضه لاعتداء من قبل جنود الاحتلال خلال قيامه ونشطاء فلسطينيون بزراعة أشجار زيتون في ترمسعيا شمال رام الله بالضفة الغربية.
وأبوعين هو: رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ويحمل رتبة وزير في السلطة الفلسطينية.
وذكر شهود عيان أن جنديا إسرائيليا ضرب أبوعين بخوذته على صدره ورشه بالغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى دخوله في حالة غيبوبة استدعت نقله إلى مستشفى رام الله الحكومي حيث تم الإعلان عن استشهاده.
وأوضح الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنهم سيتخذون الإجراءات اللازمة والضرورية بعد معرفة نتائج التحقيق في استشهاد المناضل أبوعين، معلنا الحداد ثلاثة أيام على استشهاده، ومدينا استمرار الحكومة الإسرائيلية في الاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني.
على صعيد آخر أعلن عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور رباح مهنا أنه بعد جهود حثيثة واتصالات مكثفة ولقاءات فردية، وافقت حركتا فتح وحماس على مقترحات قدمتها الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين والجهاد الإسلامي كأساس للخروج من الأزمة الراهنة، على أن يتم عقد لقاء خماسي يضم كلا من فتح وحماس والجبهتين وحركة الجهاد الإسلامي خلال أيام معدودة لبحث آليات تنفيذ الاتفاق.
- «الاعتداء الوحشي الذي أدى إلى استشهاد المناضل عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، عمل بربري لا يمكن السكوت عليه أو القبول به».
محمود عباس - الرئيس الفلسطيني

