حولت الشكاوى الكيدية التي تصل لبلدية العمرة الفرعية إلى امتهان العمل في إصلاح ذات البين - بحسب رئيس البلدية المهندس حسن بن سعيد خنكار لـ"مكة".
وأوضح خنكار أن البلدية تعاني من كثرة الشكاوى، وأن نسبة الشكاوى الكيدية ممن ليس لديهم صكوك تصل إلى %50، مؤكدا أن كثيرا منهم لا يلجؤون للمحاكم أو الشرط لأنه ليست لديهم إثباتات شرعية، معيدا أسباب %30 من الشكاوى إلى نقص الخدمات، كالشكوى من تسرب مياه الصرف الصحي، فيما تشكل %20 منها معاملات تخص البلدية كإصدار التراخيص.
وبيّن خنكار أن ما يؤرق البلدية أن تلك الشكاوى دون مستمسكات شرعية، خاصة في جانب التعديات، فيتخاصم اثنان على موقع وليس لأحدهما أي وثيقة يعتد بها، فيشغل الجهات الرسمية كما يشغلنا ودون أي إثباتات، لافتا إلى أنها «مشكلات متعددة لا تنتهي، كفتح الشباك على جهة منزل الجار، أو التشجير من أحدهم، أو أذى النفايات، أو موقف السيارة، ما ألجأ البلدية لأداء دور إصلاح ذات البين بسبب مثل هذه الشكاوى».
ولفت إلى أن البلدية لديها منظومة في مكاتبة الجهات ذات العلاقة، سواء إمارة أو شرطة أو كهرباء، ولأنها تتطلب وقتا فتتكرر المشاكل وربما تكبر في حالات عديدة، مدللا على شكاوى تمضي عليها سنوات فتضطر البلدية للبحث عن حلول لها بإشراك العمد وجمعية الأحياء.
وأردف خنكار: نحن مطالبون بالحد من تلك الشكاوى، والتعامل معها حسب الأنظمة، والتحدي الأكبر لدينا نيل الحد الأدنى من رضا الناس رغم صعوبته، وقد تميزنا بنسبة إنجاز كبيرة في حجم العمل وخدمة العملاء، ونلنا الخدمة المتميزة 3 مرات متتالية.