تأسف المدير العام للأندية الأدبية أحمد قران الزهراني على غياب الاهتمام المحلي بدواوينه، إذ قال «وجدت احتفاء بديوان لا تجرح الماء عربيا ولكنه مع الأسف لم يكن محليا».

تجربة وسيرة

وأوضح قران في الأمسية الشعرية التي ألقاها أمس الأول بالمكتب الثقافي المصري في الرياض أن تجربته الشعرية وجدت احتفاء بالغا من النقاد العرب ولم يجدها بوطنه وبين أن تجاهل النقد للمبدعين داخل أوطانهم مؤلم، وعرج قران على مسيرته الشعرية أثناء الأمسية، حيث قال «ولدت في قرية بني هريرة إحدى قرى منطقة الباحة ونظرا لمكانتها الجغرافية فهي تتوسط الضباب فقد كانت ولادة للشعراء، إذ يوجد فيها العديد من الشعراء».
ثم أشار إلى بداية كتابته للشعر والتي كانت في المرحلة المتوسطة وكانت كتاباتٍ عبثية كما وصفها إلا أنه عند انتقاله إلى جدة احتك بكثير من المثقفين والشعراء وبرواد التجربة الحداثية واستفاد من تجاربهم مما حفزه لإصدار ديوانه الأول عام 98 عن طريق أدبي جدة ثم أصدر ديوانه الثاني «بياض» 2003.
كما بين قران قوة العلاقة الثقافية السعودية المصرية وامتدادها على مد التاريخ ابتداء من البعثات التعليمية سابقا وكسوة الكعبة التي كانت تعمل في مصر والصوالين الثقافية، وكشف قران عن نية عمل بروتوكول بين الأندية الأدبية في السعودية والمكتب الثقافي المصري لإقامة أمسيات ثقافية متنوعة وتبادل للمطبوعات، بعد ذلك قرأ قران بعض نصوصه الشعرية التي تخللها بعض المقطوعات الموسيقية الحية للفنان المصري محمد زويل.

 

 

  • «شعر قران قائم على ثلاثة حقول، الأول القصيدة التي أتعبته فدفعت الشاعر إلى أن أنتج نصا متميزا أما الثاني فهو الأنثى القصيدة وقد كان الرابط بين القصيدة والأنثى في شعره لا يستعيد الصور الشعرية المعهودة بل يخلق علاقات معقدة، أما الثالث فكان في التناول حيث كانت نصوصه عبارة عن مبتدأ وخبر فهو وضع المبتدأ وبحث عن أكثر من خبر».

زاهية جويرو

 

  • «فرض نص (لا تجرح الماء) نفسه علي كناقدة لأن لغته متمردة على الحصار لذلك لا يمكن دراسته إلا سيميائيا، وفي تأويلي للعنوان أجد أن الشاعر يقول لا تجرح الحياة فالماء هو الحياة، والأنثى هي الغواية واللغة المتمردة على الحصار في شعر قران».

شادية شقروش