تستمر فعاليات المعرض التوعوي الذي تنظمه لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) بالتعاون مع الإدارة العامة للسجون بجدة، ضمن أعمال أسبوع النزيل الخليجي الموحد تحت شعار «خذ بيدي نحو غد أفضل»، فيما تنتهي أعمال المعرض بمهرجان ختامي الجمعة المقبل في مجمع سوق العرب بجدة، وتهدف الفعاليات إلى مؤازرة أسر السجناء وتكريمهم والاحتفاء بهم - حسب مدير السجون بمكة اللواء مسفر السواط.
وأضاف السواط أن احتواء النزيل ودمجه بالمجتمع يحتاج إلى برامج ووسائل تأهيلية تصلح من أحواله وتعيده إلى أسرته ومجتمعه» مبرزا دور قطاع السجون في «العمل على تجاوز النزيل لما عايشه وإعادته إلى حياته الطبيعية عبر مشاريع وبرامج تنفذ في السجون» مشيدا بدعم وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ومتابعة وإشراف المدير العام للسجون اللواء إبراهيم الحمزي.
وشهد المعرض حضور أعمال وأشغال النزلاء والنزيلات الفنية واليدوية والصناعات المبتكرة التي قدموها من داخل أروقة دور الإصلاح، كما صاحب برنامج الفعالية مهرجان الفرق الشعبية التي قدمت أنواعا عدة من الفنون الفلكلورية والعروض التي أبهجت أسر النزلاء والحضور.
إلى ذلك، كشف مدير سجون العاصمة المقدسة العقيد صالح بن علي القحطاني، أن كل سنة دراسية تسقط 5% من مدة محكومية السجين أو اجتيازه لبرنامجين تدريبيين بنجاح، على ألا تتجاوز نسبة الإسقاط 15% لمرة واحدة خلال فترة تنفيذ المحكومية التي تصل لمدة عام فأكثر، جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته إصلاحية مكة المكرمة، مساء أمس، بحضور كل من وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد لشؤون الحقوق أيمن مداح، وعدد من المسؤولين.
وفيما يخص الفعاليات التي شهدتها مكة المكرمة، أوضحت مديرة سجن النساء بمكة المكرمة خديجة الغريبي أنهن تركن للسجينات الحرية في الرسم والمشغوﻻت اليدوية ووفرن لهن الألوان والورش والدورات التدريبية، مشيرة إلى أن التعاون ﻻ يكتمل إلا بوجود جهات داعمة مثل التربية والتعليم والندوة العالمية للشباب الإسلامي.
تجدر الإشارة إلى وزارة الداخلية تقدم خدمة لذوي النزيل أو الموقوف تُسمى بـ»نافذة» تُمكّن الأهل من الاطمئنان المستمر عليه عبر معرفة حالته اليومية ووضعه الصحي والقانوني.
سجون منطقة مكة تحتفي بأسبوع النزيل الخليجي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
