عاد آخر رهينة فرنسي في الخارج إلى الوطن أمس بعد أن ظل ثلاثة أعوام محتجزا منذ أن خطف في شمال مالي وكان في استقباله الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند الذي حذر المواطنين من السفر إلى مناطق الخطر.
وأعطى الإفراج عن سيرج لازارفيتش (50 عاما) الذي احتجزته القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي جناح التنظيم في شمال أفريقيا أواخر عام 2011 دفعة لأولوند وإن ظلت التساؤلات عالقة بشأن كيف تم إطلاق سراحه.
والتقى الرئيس الفرنسي الرهينة وعائلته، مضيفا «أهلا بك سيرج لازارفيتش، نحن ننتظرك منذ ثلاث سنوات، لقد عانيت طوال ثلاث سنوات، نحن سعداء ونرحب بك».
وقال مسؤولون حكوميون إن السلطات في كل من مالي والنيجر شاركت في عملية إطلاق سراح الرهينة، غير أن الحكومتين لم تقدما مزيدا من التفاصيل.