أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن تركيا لن تقبل بعد الآن التهم التي توجه لها من قبل البعض تحت ذريعة تغاضيها عن تحركات تنظيم داعش وأن من يحاول أن يوجه اتهامات من هذا النوع عليه أن يقدم الدليل على ما يقول.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون بعد اجتماع ثنائي في أنقرة: الجميع يعرف من خلال إلقاء نظرة سريعة على تاريخ نشوء هذا التنظيم قبل 10 سنوات أنه ولد في العراق وقوي هناك وأن قادته لم يدخلوا يوما إلى الأراضي التركية.
وتساءل داود أوغلو: كيف يتجاهل المجتمع الدولي أن تركيا لوحدها قدمت للاجئين السوريين أكثر من 5 مليارات دولار حتى الآن فيما يكتفي البعض بالتفرج وتوجيه الانتقادات المجانية لها.
وقال أوغلو: إن تركيا تدعم اتخاذ التدابير العاجلة بملء الفراغ الذي يوفر لداعش التحرك هناك وأن المواقف التركية والبريطانية متقاربة في موضوع الأزمة السورية وفي موضوع ضرورة رحيل النظام وفتح الطريق أمام سوريا جديدة يشارك جميع أبنائها في بنائها بأسلوب ديمقراطي وتمثيل حقيقي.
ومن جهته قال رئيس الوزراء البريطاني: إن التنسيق مستمر بين البلدين في ملفي سوريا والحرب على داعش، وأوضح أن التعاون الاستخباراتي بين البلدين للتصدي لتنقلات أنصار التنظيمات الإرهابية سيتزايد، ويعطي كاميرون خلال زيارته هذه لتركيا الأولوية لتوسيع التعاون الاستخباراتي مع تركيا، حيث تشير التقارير الأمنية إلى 500 بريطانيا قاتلوا في صفوف داعش تم استرداد نصفهم حتى الآن.
أنقرة ولندن تتفقان على تعزيز التعاون الاستخباراتي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
