مبادرة للمصالحة والحوار مع المتطرفين

مكة - القاهرة

أطلق شيخ الأزهر أحمد الطيب أمس مبادرة جديدة لتشكيل هيئة إصلاحية مكونة من مجموعة من أعضاء المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، لتحقيق المصالحة بين أطراف النزاع في العالم العربي والإسلامي، حيث تقوم الهيئة بالاجتماع مع العلماء والمفتين والمراجع ومع المتطرفين أنفسهم إن كان في هدايتهم أمل.
وأوضح الطيب الذي كان يتحدث أمس في افتتاح الاجتماع الرابع والعشرين للهيئة التأسيسية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة أن هدف المجلس بالأساس هو تقديم النصرة والعون لمن يستغيث به، مشيرا إلى الارتباط الوثيق بين العمل الدعوي والعمل الإغاثي.
وشدد الطيب أن من واجبات المجلس تصحيح المفاهيم التي حرفت عن معانيها الصحيحة، وكانت من أقوى الأسباب التي جلبت على المسلمين كوارث الحروب والنزاعات، وذلك مثل مفاهيم الخلافة والجاهلية والكفر والإيمان والولاء والبراء وغير ذلك من المفاهيم التي حرفت عن معناها الصحيح، وقال: علينا أن نستعد لهذا العبء الثقيل والواجب الشرعي الذي أراه مضيقا، وليس موسعا، وأن نبذل جهدنا في إعانة المحتاجين، مع تبصير الناس وبيان المفاهيم وتصحيحها.
وكان المجلس قد عقد أمس الأول اجتماع هيئته الرئاسية الثالث والستين برئاسة الطيب، وبحضور نائب رئيس المجلس المشير عبدالرحمن سوار الذهب، وأمينه العام عبدالله عمر نصيف، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الأسبق بالكويت عبدالله المعتوق، والشيخ عبدالله المصلح.
وأسفر الاجتماع عن إسقاط عضوية عدد من المنظمات التي خلطت العمل الخيري والدعوي بالسياسة وهى: الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، برئاسة الشيخ يوسف القرضاوي، وهيئة الإغاثة بلندن، والاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات بتركيا، وجمعية صداقات مركز العلاقات العربية- التركية بإسطنبول، اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا، جمعية البلاغ الثقافي بقطر.