جهزت الأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم، مساءلتها إلى المشرف على المنتخبات المستقيل عبدالرزاق أبو داود، ستطالبه خلالها بتوفير أدلة وبراهين لما ذكره من أسباب أدت إلى إعلانه الاستقالة مساء الأحد الماضي.
وكان أبو داود الذي قدم استقالته إلى الأمين العام لاتحاد كرة القدم أحمد الخميس، برر استقالته بالظروف غير المواتية والأجواء غير الصحية، وتدخلات البعض في شؤون إدارات المنتخبات بطرق ملتوية، ومحدودية الصلاحيات الإدارية والمالية والفنية والإجرائية المتوفرة، مما يحد ويقيد ويعطل كثيرا قدرته على الإشراف والإدارة والحركة واتخاذ القرار، كما أكد في الاستقالة أيضا أن هناك حملة شرسة بغيضة تشنها بعض الجهات والأشخاص بدوافع فئوية وتعصبية وشخصية.