أكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي أن إنتاج السعودية ظل مستقرا خلال نوفمبر الماضي، مستبعدا أن ينخفض الإنتاج لوقف انهيار الأسعار.
وحول ما إذا كان من الضروري خفض الإنتاج قبل اجتماع أوبك المقبل في يونيو، قال النعيمي على هامش مؤتمر سنوي للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في ليما عاصمة بيرو: «لماذا علي أن أخفض الإنتاج.
السوق سيصحح نفسه بنفسه».
وأوضح أن إنتاج المملكة بلغ 9.6-9.7 مليون برميل يوميا في نوفمبر، وهو رقم يتسق مع تقديرات أكتوبر.
وأضاف «لن يتغير هذا إلا إذا طلب زبائن آخرون المزيد من النفط».
وعند سؤاله هل تعاني السوق من تخمة في المعروض، رد قائلا: «يمكنك أن تعرف من السعر».
وأضاف «أنتم من بلدان رأسمالية.تعلمون ما يفعله السوق.بالنسبة لأي سلعة..ماذا تفعل؟ إنها ترتفع وتنخفض..ترتفع وتنخفض».
وفيما إذا كان يشعر بالقلق بشأن أسعار النفط أعاد النعيمي تصريحاته السابقة «هل رأيتموني قلقا قط؟».
وأوضح النعيمي في كلمته بمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، أن معالجة القضايا التنموية الرئيسة كتباطؤ النمو الاقتصادي والقضاء على الفقر ومسائل الأمن الغذائي يجب أن تتم من خلال تعزيز إجراءات التكيف مع آثار التغير المناخي، بالتوازي مع العمل على تخفيف انبعاثات غازات الدفيئة.
وقال: «إن التكيف الحافز الرئيس لتحقيق التنمية المستدامة، والوسيلة المثلى لتخفيف انبعاثات غازات الدفيئة».
وأضاف: «نتفق مع شركائنا بالدول الصناعية على أن التخفيف له دور أساسي في معالجة ظاهرة التغير المناخي، لكننا نرى أنه من الحكمة أن يؤدي التكيف دورا مماثلا للتأكد من جاهزية الدول لمواجهة الآثار السلبية في حال عدم مقدرة المجتمع الدولي على تحقيق طموحاته».
وأشار إلى عدد من الإجراءات التي تتخذها المملكة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة، بما فيها رفع كفاءة الطاقة واستغلال طاقة الشمس والرياح وبرنامج احتجاز الكربون وتخزينه ومشروع الاستخلاص المعزز للنفط عبر حقن ثاني أوكسيد الكربون، والتحويل من الوقود السائل إلى الغاز.
ودعا النعيمي خلال ترؤسه اجتماعا للوزراء العرب ورؤساء وفود الدول العربية، على هامش المؤتمر، إلى توحيد مواقف الدول العربية وتنسيق الجهود فيما بينها لتحقيق أهدافها.
النعيمي: الإنتاج لن ينخفض والسوق سيصحح نفسه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
