متى يسمح نجم النصر لنفسه بالانطلاق نحو القمة؟ متى يستطيع تكسير القيود التي تكبح جماح إبداعه وتألقه؟ الخوف شبح أظنه قد تملك من يحيى الشهري، الجميع وللنظرة الأولى يعرف بأنه يملك من الموهبة الكثير ومن المهارة الشيء الوفير، إلا أنها كانت طاقة كامنة تحتاج إلى التفاعل والاشتعال لينتج لنا اسما جميلا في الكرة السعودية، كصانع ألعاب يجب أن يكون أكثر تألقا، فالصانع على علاقة مباشرة بالمهاجم إلا عند يحيى أصبح الصانع ذا علاقة قوية بالمحاور! عندما يتحصل صانع الألعاب على كرة بشكل سريع ينظر للمهاجم إلا الشهري يستلم الكرة وينظر للخلف تاركا مرمى الخصم خلف ظهره، هربا من الالتحام وخوفا من الاحتكاك، يعاب عليه كثرة الاستلام والتسليم في نفس مكانه بمعنى «مكانك سر»، وهذه لا تشكل أي تهديد للخصم، فالكرة الحديثة أصبحت أكثر هجومية وشمولية، كورة وكورتان، وأنت على أعتاب مرمى الفريق الخصم هكذا هي، يجب على صانع الألعاب أن يكون أكثر شجاعة بالاختراق والتسديد والاشتراك، وأنت تتحدث عن أفضل لاعب في المملكة في هذا المركز، ومع أنه لا يستخدم كل تلك المميزات فكيف لو تحرر يحيى وفعل كل شيء ماذا سيكون؟
متى يطلق الشهري العنان لموهبته؟
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
