أفاد دبلوماسيان بالأمم المتحدة أن إيران تواجه اتهامات بالسعي بصورة غير مشروعة لشراء تجهيزات ومعدات لمفاعل الأبحاث الذي يجري إنشاؤه حاليا بمدينة آراك، تجعله قادرا على إنتاج ما يكفي من البلوتونيوم لإنتاج أسلحة نووية سنويا حال الانتهاء منه.
ويشكل المفاعل، أحد نقاط الخلاف بين إيران والولايات المتحدة في المحادثات الرامية لتخفيف العقوبات عن طهران.
وتسعى الولايات المتحدة وشركاؤها للتوصل لاتفاق لإعادة تصميم المفاعل لإنتاج كميات ضئيلة من البلوتونيوم، فيما يود الإيرانيون إعادة هندسة المفاعل لإنتاج كميات مخففة من البلوتونيوم ـ العملية التي يمكن عكسها ومن ثم يعارضها الأمريكيون.
المزاعم ضد إيران تشير في حال التأكد منها، إلى رفض إيران مقترح أمريكي بتحويل المفاعل للعمل بالماء الخفيف.
جاءت الاتهامات ضمن تقرير قدم إلى لجنة عقوبات مجلس الأمن أعده خبراء مراقبة العقوبات ضد إيران، بحسب دبلوماسيين اطلعا على التقرير أمس الأول.
في المقابل، قال بهروز كمالفاندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إنه لا توجد لديه معلومات بشأن شراء أي معدات جديدة لآراك.
وأضاف: وافقت إيران على عدم تركيب أية معدات جديدة في آراك وهو ما تلتزم به منذ ذلك الحين.
مساع إيرانية لامتلاك تجهيزات لمفاعل أراك
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
