وزارة الزراعة الصينية قبل عدة سنوات عمدت لاستخدام الدمى والعلب التي تصدر أصواتا لتخويف الطيور التي أتت على بعض المحاصيل الزراعية، ولكن هجرة هذه الطيور أدت إلى تكاثر الحشرات والتي بدورها أتلفت ثلاثة أرباع المحاصيل، لنخلص إلى أن هناك توازنا ربانيا محكما في الطبيعة، فالطيور تأكل رزقها وتقضي في الوقت ذاته على هذه الحشرات.
ولكن أمانة العاصمة المقدسة جاءتها الحلول الناجعة لمشكلة تكدس النفايات بكثرة القطط، ومشكلة كثرة البعوض والذباب بظهور الضفادع، وتفرّغت لتبديل ألوان ملابس عمال النظافة المطحونين، ليظهروا أمام الإشارات كمتسولين أنيقين، بسبب تأخر رواتبهم الشهرية الزهيدة!
الأعذار جاهزة لدى الأمانة، والإضراب أكثر جاهزية من قبل «حزب العمال»، الذي لا يلام على كل حال، ولكن الطريف في كل هذا أن أمانة العاصمة المقدسة برغم نفاياتها المكدسة، شاركت أخيرا في فعاليات المؤتمر الدولي للخدمات البيئية بمدينة ليون الفرنسية، يقول المثل المكي: ما فلحت تكنس بيتها راحت تكنس بيت الجيران!.. ويكفي.
ضفادع الأمانة!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
