ما إن نشرت «مكة» تصريح مناقش رسالة السريحي الدكتور مصطفى عبدالواحد الثلاثاء الماضي، الذي قال فيه إنه لم يكتب تقريرا ضد سعيد السريحي - ثبت عدم صحة ذلك لاحقا- إنما كتب تقريرا وصفه بـ«الوحش جدا» عن رسالة الدكتور عالي القرشي، حتى صعدت وتيرة التساؤلات عن ذلك التقرير، بعد 28 عاما من كتابته، وهل كان عبدالواحد متخصصا في كتابة التقارير السرية في جامعة أم القرى حينها؟«مكة» حصلت على الصفحات الكاملة للتقرير المكتوب ضد القرشي، الذي يكشف عنه للمرة الأولى، ويظهر حجم الصراعات الفكرية التي كانت تدور في أروقة جامعة أم القرى في تلك الحقبة الزمنية.
وتضمن التقرير المكتوب بخط يد عبدالواحد في 11 صفحة، تحريضا للجامعة ضد طلاب الدراسات العليا لأخذ تعهدات عليهم بعدم كتابة رسائل تعتمد على الرسائل الغربية.
اللافت أن التقرير ضد القرشي كتب بعد 3 أيام من كتابة عبدالواحد تقريره ضد السريحي.
(22)
مكة تنشر التقرير السري ضد القرشي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
