انتقدت دار الإفتاء المصرية أمس الازدواجية الغربية والأمريكية في التعامل مع القضايا التي تتعلق بالمسلمين، مؤكدة أن الإسلام ليس في حرب مع أمريكا أو غيرها، ولكن أهله يعانون من ازدواجية المعايير في التعامل مع قضاياه.
وقال مستشار مفتي مصر الدكتور إبراهيم نجم: إن الحرب على الإرهاب تحتاج إلى دعم دولي حقيقي وليس مجرد شعارات تطلقها الدول لمجرد إثبات الحالة مؤكدا أن هذه الحرب تبدأ بالمعركة الأيديولوجية في كشف زيف هذه الأفكار المعوجة ونزع المصداقية منها والتي يحاول المتطرفون إضفاءها على جرائمهم، وهي تحمل نفس السموم الفكرية ويجب التعامل معها جميعا على هذا الأساس بلا استثناء منتقدا سياسة الانتقاء التي تتبعها بعض الدول في التعامل مع هذه التنظيمات.