أذكر عندما صدرت موافقة رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي على افتتاح فرع للهلال الأحمر في محافظة ضباء، قبل أكثر من عشر سنوات تقريبا، واجهتهم آنذاك مشكلة عدم وجود مبنى في المحافظة، فبقيت سيارات الإسعاف المخصصة لضباء، وكذلك بقي الموظفون المعينون على فرع الهلال الأحمر بضباء يعملون لفترة ليست قصيرة في إدارة الهلال الأحمر في تبوك، لحين الحصول على مبنى في ضباء، وبعد بحث تم إيجاد مبنى حكومي قديم خالٍ كان في الأساس لحرس الحدود، بجوار قلعة الملك عبدالعزيز بحي البلدة القديمة، واقترح أن يكون مقرا للهلال الأحمر موقتا، ففي ذاك الوقت كان المهم أن تحل مشكلة المبنى بأي طريقة ممكنة، فتمت الموافقة عليه من كلتا الجهتين، وأجري في المبنى بعض الترميمات، وعمل أمامه موقف لسيارات الإسعاف. وكنت أتوقع حينها أن بقاء الهلال الأحمر في هذا المبنى القديم سيكون لفترة قصيرة، ولن تطول، إلى حين بناء مبنى حكومي لائق، لكن مع الأسف الشديد يبدو والله أعلم أن مجانية المبنى ساعد في جعل هيئة الهلال الأحمر تؤجل أو تتباطأ في إنشاء مبنى حكومي في ضباء، وأخشى أن يطول بهم البقاء في هذا المكان.
أقولها بصراحة! المبنى الحالي وإن كان قد حل مشكلة سابقة، إلا أنه غير مناسب لا شكلا ولا موقعا، لذلك أوجه ندائي إلى رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي بطلب إنشاء مبنى حكومي للهلال الأحمر في محافظة ضباء في أقرب وقت ممكن يليق بحجم وتطور هذه المحافظة.
الهلال الأحمر في ضباء
عبدالله حسن أبوهاشم2 دقائق للقراءة

حجم الخط
