أمسى مصير قافلة إغاثة أعدتها الأمم المتحدة للمحاصرين في حمص في مهب الريح بعد أن قالت الحكومة إنها تريد ضمانات لعدم وقوع الإمدادات في أيدي «الإرهابيين»
وأصبحت الجهود الرامية لتوصيل إمدادات الغذاء والدواء إلى المدينة اختبارا لما إذا كانت محادثات السلام الجارية في سويسرا يمكن أن تحقق نتائج عملية على أرض الواقع
وقال الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي في إفادة صحفية «القافلة جاهزة وما زالت تنتظر الدخول
لم تحصل بعد على تصريح الدخول ولم نفقد الأمل في صدوره»