عقد مجلس الوزراء المصري برئاسة الدكتور حازم الببلاوي اجتماعا أمس لمناقشة الاستعدادات للانتخابات الرئاسية وتطورات الوضع الأمني في ضوء الحوادث الإرهابية التي شهدتها البلاد مؤخرا وجهود تحقيق الأمن وإعادة الاستقرار إلى الشارع
وبحث المجلس أيضا عددا من المشروعات المتعلقة بالبنية الأساسية وما تحقق على صعيد تنفيذ حزمة التحفيز الاقتصادي والبالغة 29 مليار جنيه، وسبل تشجيع الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات
كما استعرض مشروع القانون الجديد لمباشرة الحقوق السياسية لتنظيم العملية الانتخابية ومنع التزوير وبحث الإجراءات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقبلة بعد التصويت على الدستور الجديد
وفي السياق، بحث مبعوث اللجنة الرباعية الدولية لعملية السلام توني بلير في القاهرة أمس آخر تطورات الوضع بالمنطقة خاصة عملية السلام، وسبل تحريكها خلال الفترة القادمة، إلى جانب بحث مكافحة الإرهاب، والتطرف الديني
وكان بلير كتب مقالا الأحد الماضي بصحيفة « الأوبزرفر « البريطانية، أوضح فيه أن التطرف الديني من أكثر الظواهر خطورة ،حيث ينتشر بشكل سهل على شبكة الانترنت
وقال «معارك هذا القرن أقل عرضة لتكون نتيجة أيديولوجية سياسية متطرفة، مثل تلك التي حدثت في القرن العشرين، لكنها يمكن بسهولة أن تدور حول قضايا الاختلاف الثقافي، أو الديني»
وأعلن بلير عن إقامة منتدى جديد على شبكة الانترنت وقاعدة بيانات تديرها مؤسسته «مؤسسة الإيمان» بالتعاون مع كلية علوم اللاهوت في هارفارد، والتى يأمل فى أن تصبح أكبر مصدر للمعلومات والنقاشات حول الدين والصراع في العالم
من جهة أخرى، تظاهر عشرات الأطفال الفلسطينيين قبالة معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر أمس للمطالبة بفتح المعبر بشكل كامل
ورفع الأطفال خلال التظاهرة التي دعت إليها «اللجنة الوطنية لكسر الحصار» الأعلام الفلسطينية ولافتات تناهض تشديد حصار قطاع غزة والإغلاق المتكرر لمعبر رفح بينها «كفي إغلاقا للمعبر»
وحمل الأطفال حواسيب صغيرة في إشارة احتجاج على تكرار إعلان السلطات المصرية تعطل شبكة الحواسيب ما يؤدي إلى تعطل عملية السفر في معبر رفح خلال أيام تشغيله
من جهته، انتقد النائب عن حركة «حماس» يونس الأسطل، الإجراءات المصرية المتبعة في تشغيل معبر رفح واعتبرها «تشديدا للحصار المفروض على قطاع غزة»
واعتبر الأسطل أن «المعاذير التي يغلق بها هذا المعبر غير صحيحة»، مشددا على أن سكان غزة «لن يتنازلوا مقابل تخفيف الحصار أو رفعه ولن يساوموا على الثوابت الفلسطينية»