أكد القيادي الكردي السوري صالح مسلم عدم تلقيهم أي رسائل طمأنة من الولايات المتحدة ضد الاستهداف التركي لمواقع السيطرة الكردية في شمال سوريا.

وقال إن الأكراد لا يعولون على حسابات الدول الكبرى كروسيا والولايات المتحدة، لكون هذه الدول تقيم الأمور في ضوء أهدافها ومصالحها، مشددا على أن خيار الخروج من عفرين (بريف حلب شمال سوريا) تجنبا للقصف التركي ليس مطروحا.

ونفى الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري) ما يتردد عن مفاوضات دولية تهدف لخروج وحدات الحماية الكردية من عفرين، تجنبا لتصعيد القصف التركي المستمر حاليا ولحماية المدنيين،

وأرجع حدة الاعتراضات التركية غير المسبوقة لما وصفه «بفشل المشروع التركي في سوريا».

وأوضح أن لدى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فوبيا الكرد، ويريد إنهاء الوجود الكردي بأكمله وبأي طريقة، ولذا ذهب لكل الأطراف: لتل أبيب وموسكو وطهران والرياض ودول الخليج، وربما غدا يكون بحضن الأسد، هو مستعد لفعل كل شيء في سبيل ألا يحصل الأكراد على حقوقهم الديمقراطية، ومنذ مدة كان يحاول ضمن الخلايا النائمة له زرع الفتنة بين المكونات العربية والكردية بمناطق سيطرتنا».

وفي شأن متصل، طالب حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التحرك الفوري والعمل بما يلزم كي تكون منطقة شمال سوريا بغرب الفرات وشرقها منطقة آمنة.

وأدان الحزب في بيان صحفي بأشد العبارات القصف التركي لعفرين، كما طالب المجتمع العالمي والأسرة الدولية وكافة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية والقانونية بتحمل مسؤولياتها تجاه أكثر من مليون من الأهالي يقطنون عفرين».