أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، رئيس وفد السعودية إلى أعمال مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس صالح آل الشيخ، أن نصرة القدس فرض لازم لا محيد عنه، فهي عقيدة ماضية وشريعة راسخة.

ووجه الشكر لجمهورية مصر العربية لنصرتها للقضية الفلسطينية، ولشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب على دعوته لإقامة هذا المؤتمر العالمي.

وأوضح أن السعودية تؤيد هذا الاهتمام من الأزهر الشريف بالقدس، وتعد أن الواجب الكبير هو الوقوف الراسخ والدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني، لينال حقوقه المشروعة، وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف، وقال إن السعودية راعية الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين قائمة اليوم بواجبها الإسلامي وبواجبها العربي بحماية القدس من كل الأخطار، ومنها تهويده، أو جعله عاصمة لدولة الاحتلال الصهيوني.

وأبان أن بيت المقدس بناه العرب اليبوسيون وسكنوه وعمروه وكانت هذه الأرض المباركة هي أرض إبراهيم ــ عليه السلام ــ وهي أرض الأنبياء من بعده، مشيرا إلى أن القدس مرتبطة بعقيدتنا الإسلامية وبولائنا لأنبياء الله وبإيماننا بهم، وقد عظم الله سبحانه وتعالى المسجد الأقصى بربطه بالمسجد الحرام فهما شيء واحد في الإيمان والقداسة.