انتقد عدد من مطوفي مؤسسة حجاج جنوب شرق آسيا نظام البصمة الذي طبقته المؤسسة قبل أربعة أعوام بعد اعتماده من رئيسها زهير سدايو، ووصفوا النظام بالعقيم ولا يرتقي بعمل المطوفين داخل المشاعر المقدسة والأعمال الميدانية، وعلى الرغم من المعارضة لهذا القرار إلا أنه طبق إجباريا.


نظام عقيم

من جهته قال المطوف عبدالغني تاج إن عمل الحج ضمير وليس تبصيرا، وعند استحداث نظام البصمة كان الهدف منه القضاء على تسيب بعض العاملين بالمكاتب الميدانية كون العمل يعتمد على ما يبذل واقعيا وليس من المكاتب فقط، إضافة إلى التزامهم بالتواجد داخل المجموعة لفترة لا تقل عن 8 ساعات إلى أن يبدأ الموسم، وتتم تنقلاتهم كل حسب اختصاصه لإكمال التجهيزات.
وأضاف أن النظام ساعد فعليا في عمليات الخصم على المتغيبين، ومنطقيا فإن أعمال الحج خلال الذروة بالمشاعر تكون مرهقة لذا عمل تحضير داخل المشاعر المقدسة، وأرى أن هذا القرار غير صائب لأن التحركات كثيرة ومتكررة وخاصة في مراحل التجهيزات، والظهور المفاجئ للمراقبين يعيق تطور التجهيزات.


معوقات نظام البصمة:

  • • تأخر صيانة جهاز البصمة.
  • • لم يسهم في رفع أداء المطوفين بل تراجع مقارنة بالأعوام السابقة.
  • • إحساس المطوف بأنه موظف في مؤسسة خاصة.
  • • حجب الثقة عن رئيس المجموعة ونائبيه كمتابعين ومشرفين.
  • • اتساع أعطال أجهزة البصمة بالمكاتب الميدانية لحج 1435.
  • • لم يسهم الخصم المالي لغياب الأعضاء في رفع أرباح الأسهم.