شن التحالف الدولي أمس ضربات جديدة على مواقع تنظيم داعش في مدينة عين العرب أو كوباني الكردية السورية، بينما قللت واشنطن من خطر الجهاديين على بغداد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم «نفذ هجوما على نقاط سيطر عليها المقاتلون الأكراد قبل يومين، حيث استمرت الاشتباكات حتى ساعات فجر أمس».
وأضاف أن الهجوم الذي تمكن الأكراد من صده «تزامن مع تنفيذ طائرات التحالف العربي الدولي ست ضربات جوية استهدفت تمركزات التنظيم بمنطقة الاشتباك في القسم الشرقي من كوباني».
وأعلنت قيادة المنطقة العسكرية الأمريكية الوسطى أن طائرات التحالف شنت 14 غارة جوية ضد التنظيم قرب كوباني وداخلها اليومين الماضيين، وأن هذه الضربات دمرت 19 مبنى يحتله المسلحون الجهاديون ومركزين للقيادة.
وقال أنور مسلم رئيس المجلس التنفيذي بعين العرب إن مقاتلي التنظيم يوجدون في شرق وجنوب المدينة ونشروا عرباتهم ومدفعيتهم ودباباتهم بين المنازل حتى لا تكون هدفا لضربات التحالف.
وأضاف أن «هناك مدنيين عالقين في وسط وجنوب المدينة ونحن لا نقدر على إجلائهم بسبب أعمال القنص من قبل التنظيم وعمليات القصف التي يقوم بها مقاتلوه.
من جهته، اعترف الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي أن كوباني ليست نقطة استراتيجية بالضرورة.
وأن ما يجعلها مهمة هو أن التنظيم يريدها.
وفي العراق، سعت الولايات المتحدة التي اعترفت أولا بأنها قلقة من تقدم الجهاديين الذين يسيطرون على الجزء الأكبر من محافظة الأنبار رغم الضربات، إلى الطمأنة بشأن مصير بغداد رغم هجمات الجهاديين.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية «نعتقد أن بغداد حاليا في منأى عن تهديد وشيك».
وبدأت قوات عراقية تنفيذ عملية واسعة بمساندة طيران التحالف أمس لاستعادة السيطرة على مناطق شمال تكريت، التي يسيطر عليها مسلحو داعش.
كما تمكنت القوات العراقية من تحرير عدد من المناطق من سيطرة داعش والبدء بعملية تحرير مناطق أخرى في محافظة صلاح الدين (170 كم شمالي بغداد).