يسعى تشلسي المتصدر بفارق 5 نقاط للاحتفاظ بسجله خاليا من الهزائم عندما يحل اليوم ضيفا على جاره كريستال بالاس في المرحلة الثامنة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وكان كريستال بالاس حقق المفاجأة بفوزه بهذه المباراة أواخر الموسم الماضي ليحد من حظوظ جاره في إحراز اللقب الذي ذهب لمصلحة مانشستر سيتي في النهاية.
ورفض قائد تشلسي جون تيري أن تكون الانطلاقة القوية لفريقه هذا الموسم حسمت الأمور في مصلحته وقال “اللقب لم يحسم إطلاقا.
سبق لفرق عدة أن كانت في هذه الوضعية ولم تتمكن من حسم اللقب في مصلحتها في النهاية.
بالطبع أمر جيد أن نكون في الصدارة لكن الجميع يريد الفوز علينا في هذه الحالة.
كل فريق كبير معرض لكبوة أمام فريق صغير وهذه هي حلاوة الدوري الإنجليزي الممتاز”.
وقد تكون المباراة فرصة سانحة أمام مدرب تشلسي البرتغالي جوزيه مورينيو لإراحة بعض لاعبيه، خصوصا البرازيليين منهم بعد خوضهم مباراتين دولتين مع منتخب بلادهم في جولة آسيوية فاز فيها على الأرجنتين 2-صفر وعلى اليابان 4-صفر.
ويخوض مانشستر سيتي الثاني وحامل اللقب مباراة لا تخلو من صعوبة ضد توتنهام الطامح لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بقيادة مدربه الشاب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
ونبه لاعب وسط مانشستر سيتي المخضرم فرانك لامبارد المعار إلى الفريق في الوقت الحالي، من مغبة الاستهتار بالخصم اللندني بقوله “قد يكون الفريق يمر بمرحلة انتقالية لكن أداء مدربهم كان رائعا عندما كان على رأس الجهاز الفني لساوثهامبتون وإذا نجح في فرض فلسفته فإن الفريق قادر على الذهاب بعيدا في الدوري المحلي”.
في المقابل، لا يمكن لسيتي أن يفرط بأي نقطة على ملعبه بعد أن أهدر بشكل مفاجئ النقاط الثلاث أمام ستوك سيتي في مطلع الموسم بخسارته أمامه 0-1، ثم نقطتين أمام تشلسي بالتعادل 1-1.
ويريد آرسنال تسلق الترتيب مجددا عندما يستضيف هال سيتي، وتلقى الفريق اللندني ضربة موجعة بإصابة صانع ألعابه الألماني مسعود اوزيل الذي يعاني من تمزق جزئي في الأربطة الصليبية للركبة اليسرى وسيغيب عن الملاعب لفترة تتراوح بين 10 و12 أسبوعا.