سُجلت صدامات جديدة أمس بهونج كونج خلال محاولة متظاهرين مطالبين بالديموقراطية استعادة مخيم اعتصام كانت الشرطة قد فككت جزءا منه في وقت سابق أمس، مما ينعكس سلبا على اقتراح الحكومة المحلية على الطلاب فتح حوار للخروج من الطريق المسدود.
وبعد أن أزيلت هذا الأسبوع المتاريس التي أقيمت على جزيرة أدميرالي قرب مقر السلطات وفي الحي التجاري كوزواي باي، أزالت الشرطة الموقع الثالث في حي مونجكوك المكتظ في القسم القاري من هونج كونج.
وحذر رئيس الحكومة المحلية من أن بكين لن تغير موقفها، قائلا “السياسة هي فن الممكن وعلينا أن نميز بين ما هو ممكن وما هو غير ممكن”.
ويأتي الاقتراح الجديد بعد أيام من الصدامات بين المحتجين والشرطيين الذين استخدموا خلالها الهراوات، حيث أثار شريط فيديو تناقلته قنوات التلفزيون ظهر فيه شرطيون باللباس المدني ينهالون بالضرب على أحد المتظاهرين، غضب المتظاهرين وأثار قلق واشنطن التي طلبت “فتح تحقيق شفاف وسريع” في الحادث.
وعطلت الاحتجاجات إلى حد كبير خلال الأسابيع الأخيرة نشاط هونج كونج والحياة اليومية لأكثر من سبعة ملايين شخص في هذه المنطقة التي تحظى بحكم شبه ذاتي وتشهد أخطر أزمة سياسية منذ أن سلمتها بريطانيا المستعمرة السابقة للصين في 1997.

  • “لم يكن هذا التدخل يرمي فقط إلى إزالة المتاريس بل إلى طرد المتظاهرين من المنطقة المحتلة، لقد خابت آمالي وينبغي ألا نتوهم في التوصل إلى نتيجة عبر الحوار”.

إيفان لو، من اتحاد طلاب هونج كونج