أكد أستاذ اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الدكتور إبراهيم المطرودي أن آفة الحرية تكمن في عدم قابلية بعض الشعوب للتعاطي معها، وعدم شعورها بحاجتها إليها، لكونها تعيش في بيئة لا تستثير عقلها.
وأوضح المطرودي في محاضرته بمنتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف بعنوان: دور الحرية في التقدم والاستقرار، أن الحضارة الإنسانية تحققت بفعل جهود أفراد اختاروا أن يبدعوا نهجاً جديدا في البحث والنظر والتحليل،لافتاً إلي حاجة الأمة الإسلامية إلى مثقفين ومفكرين يتقنون الفكرة المبدعة أكثر ممن يتقنون القول كالشعراء، وأشار إلى أن تحديات الواقع تتطلب فتح آفاق التفكير.
وقال إن الحرية الفكرية تعني إنضاج المفاهيم التي تمس النطاق العريض من الجماهير مثل العدل والتقدم والاستقرار، دون نكاية بالخصوم والمخالفين لأن حرية تبادل الآراء قد تكون العلاج الأمثل للصراع الطائفي.
وقال الدكتور توفيق السيف في مداخلة له إن مفهوم الحرية السائد في ثقافتنا مرتبك، ويحتاج إلى توضيح أعمق ،وتساءل صالح العمير عن وضع القنوات الفضائية الطائفية وهل يمكن اعتبارها امتدادا لفكرة الحرية.
المطرودي: آفة الحرية في عدم قابلية بعض الشعوب للتعاطي معها
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
