طالب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الإدارة الأمريكية بإعادة النظر بموقفها الرافض لعرض مشروع قرار يثبت مبدأ الدولتين على حدود 1967 ويحدد سقفا زمنيا لإنهاء الاحتلال ولإقامة الدولة الفلسطينية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس كشف أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري طلب منه الأسبوع الماضي تأجيل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي مقابل تقديم أفكار لتحريك المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية دون أن يحدد فحواها، إلا أنه أكد عزم القيادة الفلسطينية المضي قدما في مسعاها في مجلس الأمن.
وشدد عريقات على أن الحكومة الإسرائيلية مستمرة في سياستها الهادفة إلى تدمير خيار الدولتين عبر استمرار المستوطنات والإملاءات وفرض الحقائق على الأرض، والاعتداءات والقتل بدم بارد، وفرض الحصار والإغلاق، إضافة إلى محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية المحتلة، داعيا دول الاتحاد الأوروبي التي لم تعترف بدولة فلسطين القيام بذلك فورا خاصة بعد التصويت التاريخي الذي جرى في مجلس العموم البريطاني حيث صوت 274 نائبا لصالح الاعتراف مقابل 22 نائبا.
إلى ذلك فقد فرضت الشرطة الإسرائيلية قيودا على أداء صلاة الجمعة أمس في المسجد الأقصى، مما اضطر الآلاف من الشبان الفلسطينيين لأداء الصلاة في شوارع القدس فيما بدت ساحات المسجد الأقصى خالية من المصلين، إضافة لوقوع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في عدد من الأحياء في القدس الشرقية المحتلة.
من جهة أخرى شيع مئات الفلسطينيين، عقب صلاة الجمعة أمس ، جثمان فتى، قتل أمس الأول برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لقيا غرب رام الله.
ويشار إلى أنه من المرتقب تقديم مشروع القرار الفلسطيني إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت في نهاية الشهر الجاري أو بداية الشهر المقبل.
- “مجلس الأمن الدولي يعد بوابة الشرعية الدولية ويجب أن لا يغلق أمام فلسطين، وأن لفلسطين المحتلة الحق الكامل في الانضمام للمنظمات والمؤسسات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية، وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية”.
صائب عريقات

