انطلق مهرجان أفلام السعودية بالدمام أمس الأول وسط مشاركة كبيرة من السينمائيين السعوديين، حيث كرم المهرجان في دورته الثانية عبدالله المحيسن مخرج أول فيلم سعودي، وسط دعوات إلى الاهتمام بتطوير مناهج وأقسام تهتم بصناعة الفيلم والدراما.
وأوضح مدير المهرجان أحمد الملا أن الأفلام تدافعت على الموقع الالكتروني للمهرجان بمجرد الإعلان عنه، حيث بلغت 104 أفلام، في ظرف 30 يوما، هي فترة التسجيل، مضيفا «أن صناع الأفلام السعودية، هم نخيل هذه الأرض، وأجمل ما يعبر عنها، بدأب وإصرار، يحفرون الهواء نحو سماء شاهقة».
وثمن خلال الافتتاح الذي نظمته جمعية الثقافة والفنون بالدمام، دور السينمائيين السعوديين في الارتقاء بهذا الفن، مشيرا إلى مجهوداتهم في إثبات وجودهم في خارطة هذا الفن في المنطقة، وإلى ما بذلوه في إنجاح هذا المهرجان.
من جهته، ذكر رئيس مجلس إدارة الجمعية سلطان البازعي، الذي دعا الجامعات إلى الاهتمام بتطوير مناهج وأقسام تهتم بصناعة الفيلم والدراما، أن صنّاع الأفلام السعوديين حققوا حضورا قويا في المهرجانات العربية والدولية وحققوا جوائز، مبينا أن عددا كبيرا منهم ينشرون محاولاتهم الواعدة على وسائل التواصل الاجتماعي.
كما تطرق البازعي إلى دور الذين وضعوا اسم السعودية على خارطة السينما العالمية بمجموعة من الأفلام الجادة مثل أعمال الرائد المحيسن بمجمل أعماله الروائية والتسجيلية، أو الاختراقات التي حققتها هيفاء المنصور في المحافل الدولية بفيلمها الروائي «وجدة»، ملمحا إلى أن هذه الإبداعات لم تنبت من فراغ.
وفيما كرم البازعي والملا بحضور المدير العام للجمعية وممثل عن السفارة الهندية في السعودية المخرج السعودي إبراهيم حمد القاضي، عرض فيلم الافتتاح «فيما بين» للمخرج محمد السلمان الذي أوضح أن الفرصة أتت لصناع الأفلام المنتظرة لعرض أفلامهم ودمج الفن البصري والسمعي في قالب واحد.
أفلام السعودية يدعو الجامعات إلى الاهتمام بصناعة الدراما
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
