يسعى يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة إلى تحقيق فوزه السابع على التوالي عندما يحل ضيفا على ساسوولو صاحب المركز الأخير اليوم في افتتاح المرحلة الثامنة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
من جانبه، سيحاول روما وصيفه في الموسم الماضي، الاستمرار في مطاردته والبقاء على مقربة منه لالتقاط الفرصة واستثمار أي تعثر لفريق “السيدة العجوز”، وتبدو مهمته سهلة في هذه المرحلة، حيث سيستضيف أيضا كييفو فيرونا صاحب المركز الـ16.
ولم يستطع أي من الفريقين نسيان القمة التي جمعتها في المرحلة السابقة قبل أسبوعين وانتهت بفوز يوفنتوس على فريق العاصمة بصعوبة 3-2 كونها أثارت جدلا تحكيميا كبيرا وأوقف على إثرها الحكم قرابة الشهر.
ويعتمد الحارس الدولي مورجان دي سانكتيس في حساباته الخاصة لبطولة الموسم الحالي على هذه القمة التي أثبتت حسب رأيه أن روما قادر على الاستمرار حتى النهاية ويملك إمكان إحراز اللقب.
ويقول دي سانكتيس “لا نريد أن ننهي الموسم في المركز الثاني، نريد أن نحرز اللقب، ونحن قادرون على ذلك”.
وبلغة الأرقام، حقق يوفنتوس الذي يتصدر مهاجمه الأرجنتيني كارلوس تيفيز لائحة ترتيب الهدافين برصيد 6 أهداف، 6 انتصارات متتالية أبرزها على روما، فيما حقق منافسه ساسوولو 3 تعادلات مقابل 3 هزائم.
وعلى الجانب الآخر، فاز روما في 5 مراحل وجمع 15 نقطة، بينما لم يحقق كييفو إلا فوزا واحدا في 6 مباريات وله 4 نقاط فقط.
وقد تحمل الظروف المريحة للمباراتين مدربي يوفنتوس وروما على إراحة بعض الأساسيين لمباراتيهما في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع المقبل حيث سيلعب الأول مع أولمبياكوس اليوناني، والثاني مع بايرن ميونخ الألماني.
وسيكون اللقاء الأبرز في هذه المرحلة بين انتر ميلان العاشر وضيفه نابولي السابع، والعيون ستكون شاخصة على مدرب الأول والتر ماتزاري الذي سبق أن قاد نابولي إلى مركز الوصيف في موسم 2012-2013.
ولا تسير الرياح بما تشتهي سفن ماتزاري مع انتر ميلان حيث تعرض لهزيمتين متتاليتين في المرحلتين السابقتين أمام كالياري (1-4) وفيورنتينا (0-3) وتدحرج إلى المركز العاشر (8 نقاط) بعد أن كان بين فرق الصدارة.
وفي ظل الإصابات في صفوف انتر ميلان (المهاجم الهداف داني اوزفالدو والمدافع دانيلو دامبرازيو)، ترتفع معنويات رجال المدرب الإسباني رافايل بينيتيز الذين حققوا فوزين متتاليين في المرحلتين الأخيرتين بعد بداية متعثرة وانتقلوا إلى المركز السابع (10 نقاط).
من جانبه، يبدو ميلان الخامس (11 نقطة) بقيادة نجمه السابق فيليبو اينزاجي مصمما على الاندفاع في مشوار الانتصارات بعد فوزه في المرحلة السابقة على كييفو، وأول خطوة في هذا الاتجاه تبدأ من أرض جار الأخير هيلاس فيرونا.
ويستطيع اينزاجي الاعتماد على حارسه الإسباني دييجو لوبيز المنتقل من ريال مدريد والعائد من إصابة أبعدته شهرا عن الملاعب.
في المقابل، سيفتقد ميلان خدمات المهاجم الفرنسي جيريمي مينيز الذي لم يتدرب الخميس بسبب إصابة في الحالب، وقد يستفيد من هذا الغياب المهاجم الإيطالي ستيفان الشعراوي الذي لم يدفع به اينزاجي إلا قليلا.