على قارعة الطريق، وتحت الجسور اتخذوا من عرباتهم وبسطاتهم المتنقلة محلات مفتوحة لعرض بضائعهم مع صباح كل يوم، طامحين في نهاية اليوم بجمع مبلغ يسدون به حاجتهم عوضا عن طلب الناس.
ثلاثة مواطنين سعوديين يعتمدون في الحصول على قوت يومهم على ما تجنيه أيديهم من مكاسب ببيع سلع مختلفة على بسطاتهم، لكن وبحسب قولهم فإت فرق أمانة العاصمة المقدسة تقف لهم بالمرصاد بدعوى تشويه المنظر العام، وهم ما انتهجوا طريقتهم هذه إلا بعد فشلهم في الحصول على أماكن مرخصة من الأمانة، وتاهت معاملاتهم بين الإدارات الحكومية المختلفة.


مصادرة المساويك

  • أعمل في بيع المساويك، مهنة اتخذتها منذ وقت بعيد حتى شارف عمري 60 عاما، فالمسواك هو رزق عائلتي المكونة من 6 أفراد، ومصدر دخلي الوحيد، الذي لا يتجاوز 100 ريال في اليوم الواحد.ما ينغص علي في العمل هو المضايقات المستمرة من فرق البلدية التي تصادر بضاعتي، فيضيع المبلغ الذي جمعته لشراء المساويك، إنهم يهاجمونني بحجة تشويهي للمنظر العام، فأين أذهب وضماني الاجتماعي لا يكفي سد حاجتي في العيش الكريم!.

سليم محمد - بائع

 

وعد أمانة العاصمة

  • عمري 48 عاما، ولدي ثلاثة أبناء، أكبرهم على وشك التخرج في الجامعة، والآخر تخرج في الثانوية، وهدفه الالتحاق بالسلك العسكري لكي يساعدني في المصاريف، وأصغرهم يدرس في المتوسطة، هذه هي أسرتي التي أجتهد لإعالتها، ورزقي أجنيه من العمل في دفع الحجاج بالعربات، ونقلهم من مكان إلى آخر، هذا هو عملي ومدخل رزقي، لجأت إليه بعدما تعثرت في الحصول على وظيفة مناسبة، كما فشلت في الحصول على موافقة الجهات المعنية لتخصيص مكان لي لكسب الرزق وإعالة أسرتي، تقدمت برغبتي، فقال لي مسؤول في أمانة العاصمة المقدسة: تقدم بالطلب، وسوف نبحث في الأمر.

عبدالعزيز الحارثي - بائع

 

مطاردات البلدية

  • شارف عمري على 40 عاما، ولم أتزوج حتى الآن، وأعيل والدي، ومصدر رزقي يعتمد على بيع حب الحمام، ولا تتجاوز مكاسبي 50 ريالا في اليوم الواحد.أفكر دائما بوضعي إذا تم لي الزواج، كيف أستطيع إعالة بيتي بمردود مادي قليل، وفرق البلدية تتلقفني في كل وقت، كل هذا وأكثر يثقل كاهلي بالكثير من الهموم، فلذلك أناشد الجهات ذات العلاقة النظر في وضعي، وتمكيني من مزاولة عملي الذي هو مصدر عيشي الوحيد.

أحمد هزازي - بائع

 

تشويه المنظر العام

  • الأمانة تحارب ظاهرة الباعة المتجولين عموما، سواء كانوا من المواطنين أو الأجانب، وذلك للقضاء على هذه الظاهرة التي تشوه المنظر العام، ولمخالفتهم أنظمة واشتراطات الصحة والسلامة فإن الأمانة تقوم بإرسال فرق ميدانية إلى مواقعهم فتصادر بضاعتهم.والأمانة تنشئ أكشاكا استثمارية للذين يريدون استئجارها بأسعار في حدود المعقول، وتختلف الأسعار باختلاف مواقع تلك الأكشاك، ولكن بعضهم لا يستطيع دفع الإيجار، وهؤلاء عليهم التوجه إلى الشؤون الاجتماعية أو الجهات الأخرى لتساعدهم.

أسامة زيتوني- الناطق الإعلامي لأمانة العاصمة المقدسة