قبل أقل من عام، كانت نورا الأمير لا تزال تقبع في أحد سجون النظام السوري، اليوم هي جزء من الوفد المرافق للمعارضة إلى مفاوضات جنيف-2
في المؤتمر الدولي الذي عقد في مونترو السويسرية جلست الأمير التي انتخبت مطلع هذا الشهر نائبة لرئيس الائتلاف الوطني، بين أعضاء وفد المعارضة، للمرة الأولى في مواجهة «وفد بشار الأسد»
كما تسميه
تقول عن شعورها في تلك اللحظة «كنت كمن يرى ممثلا للجلاد
رأيت وجه السجان ووجه القاتل»
وتضيف «كان الشعور نفسه الذي أحسست به عندما كنت في المعتقل، شعور الازدراء والتحدي تجاه السجان والمحقق، عندما كنت أفكر: لن تقدر علي مهما فعلت
مسجونة ومنتهكة حقوقي صحيح، لكن أنا هنا من أجل قضية وأنت من أجل شخص»
تروي نورا (26 عاما) بتأثر الأنشطة التي شاركت فيها على مدى سنة قبل توقيفها
«كنا نعمل على توسيع القاعدة الشعبية، وننظم التظاهر

ثم انتقلنا إلى توثيق الانتهاكات، وشاركنا في عمليات الإغاثة»
في أحد أيام مارس 2012، «كنت في محطة بدمشق أستعد للانتقال إلى حلب
صعدوا إلى الباص بسلاحهم وقالوا لي تفضلي معنا
أدركت أن اللحظة التي أنتظرها منذ زمن حانت»