أكد مسؤول فلسطيني أمس أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لتأجيل تقديم مشروع القرار الفلسطيني- العربي بشأن الدعوة لتحديد سقف زمني لإقامة الدولة الفلسطينية إلى العام المقبل.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة أن الهدف الأساس من التحركات الأمريكية هو منع أو تأجيل تقديم مشروع القرار وعدم عرضه للتصويت هذا العام، مضيفا أن اللجنة السياسية العليا الفلسطينية رفضت في اجتماع لها أمس برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تأجيل التوجه إلى مجلس الأمن الدولي حتى مطلع العام المقبل.
وذكر عميرة أن لدى الفلسطينيين ثقة في تصويت سبع دول أعضاء في مجلس الأمن بالإيجاب على مشروع القرار الفلسطيني هي: روسيا والصين والأردن وتشاد ونيجريا وتشيلي والأرجنتين.
إلى ذلك، أصيب شرطي إسرائيلي بجروح في مواجهات اندلعت أمس بين شباب فلسطينيين وقوات من الشرطة الإسرائيلية في حي رأس العامود المطل على المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، حيث بينت الشرطة الإسرائيلية أن العشرات من الشبان الملثمين ألقوا الحجارة والمفرقعات النارية على منزل في حي رأس العامود وقامت الشرطة بتفريقهم مستخدمة القوة، مضيفة أن أحد أفراد الشرطة أصيب وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج حيث وصفت حالته ما بين طفيفة ومتوسطة.
من جهة أخرى تعتزم النائبة العربية في الكنيست عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي حنين زعبي، تقديم التماس إلى المحكمة الإسرائيلية ضد قرار الشرطة الإسرائيلية بعدم إدخال النساء الفلسطينيات للمسجد الأقصى، إذ صرحت بأنها أبلغت الشرطة الإسرائيلية في القدس باعتزامها تقديم التماس دون تحديد موعد تقديمه إلى المحكمة ضد قرار الشرطة التعسفي بعدم إدخال النساء الفلسطينيات إلى المسجد الأقصى.

 

 

 

  • «ما هو مقبول فلسطينيا الابتعاد عن تكرار تجارب سابقة تبين أنها لم تنجح والمفاوضات الثنائية برعاية أمريكية هذا طريق انتهى».

حنا عميرة